تونس تعين رونار مدرباً بعد الخسارة المذلة أمام السويد

قرار حاسم من الاتحاد التونسي
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، مساء الإثنين، تعيين المدرب الفرنسي هيرفيه رونار خلفاً لصبري اللموشي، وذلك حتى نهاية مشاركته في نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في أمريكا الشمالية. وجاء هذا القرار عقب الخسارة الثقيلة التي منيت بها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة خمسة أهداف لهدف واحد، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة. وأوضح رئيس الاتحاد التونسي أن الاتفاق تم التوصل إليه بالتراضي لإنهاء العلاقة التعاقدية مع اللموشي، مؤكداً أن المدرب الجديد سيرسو في مدينة مونتيري يوم غد الثلاثاء ليبدأ مباشرة في الإشراف على التدريبات مع المنتخب الوطني.
نهاية حقبة والبدء في أخرى
وتأتي هذه الخطوة في ظل أجواء من الاستياء الشعبي بعد الأداء المخيب للآمال في المباراة الافتتاحية، حيث عانى المنتخب التونسي من خلل واضح في الدفاع والهجوم على حد سواء. وجاءت الخسارة لتعيد إلى الأذهان الذكريات المريرة لأداء المشاركات في المونديال، مما دفع المسؤولين إلى اتخاذ قرار جريء بتغيير المدرب في محاولة لإنقاذ ما تبقى من حلم التونسيين بالتأهل إلى الدور الثاني. ومن المقرر أن يلتقي رونار اللاعبين يوم الأربعاء لاستعراض الأوضاع الفنية والتكتيكية، في ظل ضغوط كبيرة لتحقيق نتائج أفضل في المباراتين المقبلتين ضد سلوفينيا وإنجلترا.
تحديات كبيرة تنتظر المدرب الجديد
ويواجه هيرفيه رونار تحدياً كبيراً في استعادة الثقة بين الجماهير التونسية، التي طالما انتقدت الأداء الضعيف للاعبين في المباريات الحاسمة. كما يتعين عليه إيجاد حلول سريعة لمشكلات الدفاع التي كشفت عنها المباراة أمام السويد، فضلاً عن تعزيز الروح المعنوية للفريق قبل مواجهة خصمين صعبين. ويعول الكثيرون على خبرة رونار الدولية، لا سيما بعد مسيرته الناجحة مع منتخبات عدة، في قيادة نسور قرطاج نحو تحقيق المفاجأة المنشودة في المونديال القادم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





