زلزال أمني في اللاذقية: اعتقال ضباط بارزين من نظام الأسد متورطين في جرائم حرب ومواجهات دامية في جبلة

زلزال أمني في اللاذقية: اعتقال ضباط بارزين من نظام الأسد متورطين في جرائم حرب ومواجهات دامية في جبلة
في إطار التحولات الأمنية المتسارعة التي تشهدها البلاد، نفذت السلطات السورية عملية أمنية واسعة النطاق في محافظة اللاذقية، أسفرت عن إلقاء القبض على ثلاثة ضباط أمنيين بارزين كانوا يشغلون مناصب حساسة في نظام الأسد، وذلك وسط مواجهات مسلحة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.
اعتقال رؤوس “أمن الدولة” المتورطين في الانتهاكات
أكدت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية اعتقال العميد آمر الحسن، رئيس فرع “أمن الدولة” السابق في اللاذقية. ويعد الحسن من الأسماء المرتبطة بسجلات حقوقية قاتمة، حيث يواجه اتهامات مباشرة بالتورط في تنفيذ سلسلة من المجازر وجرائم الحرب داخل المحافظة الساحلية.
اشتباكات “دوير بعبدة” ومصير آل شاهين
أفادت مصادر محلية من ريف جبلة بوقوع اشتباكات عنيفة خلال المداهمة، أسفرت عن النتائج التالية:
عائلة شاهين: اعتقال العميد غيث محمد شاهين (قائد الفرقة 18 دبابة سابقاً) وشقيقه العقيد نزار شاهين، الذي أصيب خلال العملية.
الخسائر البشرية: قُتل ضابطان آخران خلال المواجهة، فيما تشير أنباء غير مؤكدة رسمياً إلى احتمال مقتل غيث شاهين أثناء المداهمة.
التهم الموجهة: يُتهم غيث شاهين بتشكيل مجموعات مسلحة استهدفت قوى الأمن الداخلي والتمرد على قرارات السلطة الحالية.
ملاحقة خلايا “سهيل الحسن”
أوضحت وزارة الداخلية السورية أن هذه العمليات استهدفت أيضاً خلايا تتبع المسؤول العسكري السابق سهيل الحسن (المعروف بـ “النمر”). وتركزت العملية في قرية “دوير بعبدة” بريف جبلة، حيث ألقي القبض على أحد العناصر القيادية ويدعى باسل عيسى علي جماهيري. وبحسب التحقيقات، اعترف الجماهيري بإخفاء كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت تُستخدم في استهداف مواقع الجيش وقوى الأمن.
رسالة السلطات: “محاسبة المتورطين”
تندرج هذه العمليات المكثفة ضمن استراتيجية وزارة الداخلية لتعزيز الاستقرار في سوريا ومحاسبة الشخصيات الأمنية والعسكرية التي ارتكبت انتهاكات بحق الشعب السوري والمعتقلين خلال الحقبة الماضية. وتؤكد السلطات أن ملاحقة “خلايا التمرد” ومرتكبي جرائم الحرب هي أولوية لفرض سيادة القانون وتطهير المؤسسات من العناصر المتورطة في قضايا فساد ودماء.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





