“سقوط الأقنعة الملكية”.. موسكو تصف النخبة الغربية بـ الشيطانية بعد اقتياد الأمير أندرو إلى التحقيق

في تصعيد كلامي يعكس الهوة الأخلاقية بين الشرق والغرب، شن كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي، هجوماً لاذعاً على الأمير البريطاني السابق أندرو، واصفاً إياه ودائرته المقربة من “شبكة إبستين” بـعبدة الشيطان. يأتي هذا الهجوم في وقت يواجه فيه شقيق الملك أصعب لحظات حياته خلف قضبان السجون البريطانية.
1. دميترييف يُفجر قنبلة وثائقية: “تعذيب وشيطنة”
نشر المسؤول الروسي عبر منصة “إكس” مقتطفات من وثائق قضائية مرتبطة بملف الممول الراحل جيفري إبستين، تضمنت تفاصيل صادمة:
الاتهام الصادم: تصف الوثائق تورط “غيسلين ماكسويل” في تعذيب طفل (6 سنوات) بالصعق الكهربائي، مع الإشارة إلى وجود الأمير أندرو ضمن هذه الدائرة.
السردية الروسية: ربط دميترييف بين الفساد الأخلاقي والسياسة الليبرالية، معتبراً أن “روسيا تحارب الشيطانية” في صراعها الحالي مع المنظومة الغربية التي اتهمها بحماية “المعذبين”.
2. ميلاد خلف القضبان: تفاصيل توقيف الأمير
لم يمر عيد الميلاد السادس والستين للأمير أندرو بسلام؛ فبدلاً من الاحتفالات الملكية، واجه “الأمير المنبوذ” ملاحقة قانونية غير مسبوقة:
تهمة الاستغلال: أوقفت الشرطة البريطانية أندرو الخميس الماضي للاشتباه في ارتكابه “مخالفات أثناء تأدية مهامه الرسمية” تتعلق بصلاته المشبوهة بإبستين.
صورة الانهيار: رصدت عدسات الصحافة الأمير السابق في حالة ذهول وتوتر واضح، وهو يغادر مركز الشرطة في المقعد خلفي لسيارة أمنية، في مشهد جسد نهاية نفوذه التاريخي.
3. التسلسل الزمني لسقوط “دوق يورك” السابق
| التاريخ | الحدث الرئيسي | النتيجة |
| أوائل ديسمبر 2025 | قرار الملك تشارلز الثالث. | تجريد أندرو من كافة ألقابه العسكرية والملكية. |
| فبراير 2026 | تحقيقات “المخالفات الرسمية”. | توقيف الأمير رسمياً في يوم ميلاده الـ 66. |
| 21 فبراير 2026 | تصريحات الكرملين (دميترييف). | تحويل القضية إلى صراع أيديولوجي “أخلاقي”. |
4. قراءة في المشهد: الحصانة التي تبخرت
يرى مراقبون أن اعتقال الأمير أندرو يمثل زلزالاً داخل قصر بكنغهام، حيث يعكس رغبة الملك تشارلز الثالث في تنظيف سمعة الملكية البريطانية مهما كان الثمن. وفي المقابل، تقتنص موسكو هذه اللحظة لتعزيز خطابها الذي يصور الغرب كمنظومة “منهارة قيمياً”، مستغلةً التفاصيل البشعة الواردة في ملفات “إبستين” لإحراج القادة الليبراليين أمام شعوبهم.
الخلاصة: من القصر إلى “عين العاصفة”
بحلول مساء 21 فبراير 2026، بات الأمير أندرو بلا لقب، بلا حصانة، وبلا دفاعات إعلامية. إن ربط اسمه بـ”الشيطانية” من قبل موسكو، تزامناً مع إجراءات الشرطة البريطانية، يضعه في مواجهة ثنائية: قانونية في لندن، وأخلاقية عالمية تقودها القوى المناهضة للغرب، مما يجعل عودته للحياة العامة أمراً مستحيلاً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





