عاجلأخبار العالمالشرق الاوسط

الإعلام الإيراني ينفي أنباء مقتل أحمدي نجاد وسط تصاعد التوترات الإقليمية

شهدت الأوساط الإعلامية حالة من الجدل والغموض بعد أن نشر تليفزيون أذربيجان أنباء تفيد مقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بالرصاص في طهران. لكن سرعان ما بادرت وسائل إعلام إيرانية، ونقلت عنها قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً.

يأتي هذا النفي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والضربات المتتالية التي تستهدف قيادات عسكرية إيرانية ومواقع تابعة للحرس الثوري. فهل كانت الأنباء الكاذبة عن مقتل أحمدي نجاد جزءًا من هذه الحرب النفسية؟

تصريحات أمريكية وإسرائيلية تزيد من حدة التوتر

على صعيد التطورات المتسارعة، أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتصريحات لافتة، وصف فيها “المرشد الأعلى الإيراني” بأنه “هدف سهل”، لكنه استدرك قائلاً: “لن نقضي عليه على الأقل في الوقت الحالي”، في إشارة إلى إمكانية التصعيد دون اتخاذ قرار نهائي بالاستهداف المباشر. وأضاف ترامب أن “الاستسلام غير المشروط هو الخيار الوحيد المطروح أمام النظام الإيراني”، مؤكدًا أن أي تسوية يجب أن تبدأ بتراجع كامل عن التصعيد ووقف التهديدات.

هذه التصريحات تأتي متزامنة مع التوتر المتصاعد بين إسرائيل وإيران، والحديث المتزايد عن دور أمريكي محتمل إذا ما اتسعت رقعة المواجهة.

من جانبه، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحذيرًا شديدًا للمرشد الإيراني علي خامنئي من مصير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وفقًا لخبر عاجل لقناة القاهرة الإخبارية، محذرًا إياه من الاستمرار في إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل.

إيران ترد على الاستهدافات وتتوعد بالرد

في المقابل، يرى الجيش الإسرائيلي أن النظام الإيراني لا يزال يحتفظ بقدرات كبيرة تمكنه من إلحاق الضرر بإسرائيل، على الرغم من الضربات المتتالية التي استهدفته خلال الأيام الماضية. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ هجمات دقيقة ضد مقرات الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مواقع تابعة لفيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس.

وكشف البيان الإسرائيلي عن نجاح الجيش في اغتيال قائد الأركان الإيراني علي شادماني، ضمن سلسلة من “الاستهدافات النوعية” التي تهدف إلى شل القدرات القيادية والعسكرية لطهران.

في رد على ذلك، صرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية سابقًا بأن “مقتل مواطنينا وعلمائنا وقادة قواتنا المسلحة سيزيد من عزمنا على معاقبة الكيان الصهيوني”، مؤكدًا أن الرد سيكون “حاسمًا وقاسيًا”. وأضاف أن “الشعب الإيراني لم يخضع يومًا لأي عدوان، وسيحاسب الكيان الصهيوني على أفعاله الإجرامية”، في إشارة إلى سلسلة الاغتيالات والهجمات التي طالت شخصيات ومواقع إيرانية.

تأتي هذه التطورات على خلفية إعلان إيران إطلاق الموجة العاشرة من الهجمات بالصواريخ والمسيرات على “مواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة” يوم الثلاثاء، حيث ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أنه تم إطلاق صواريخ ومسيرات نحو مناطق مختلفة في إسرائيل.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى