أخبار العالمأخبار الوكالاتافريقياسياسةعاجلمنوعات

سقطة جغرافية أم حنين للماضي؟ خريطة ماكرون تُوحّد السودان وتشعل سجالاً رقمياً

سقطة جغرافية أم حنين للماضي؟ خريطة ماكرون تُوحّد السودان وتشعل سجالاً رقمياً

باريس – متابعات في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى التحركات العسكرية الفرنسية في المتوسط، خطفت “خريطة” نشرها الرئيس إيمانويل ماكرون الأضواء لسبب غير متوقع، بعدما أظهرت السودان بحدوده القديمة التي سبقت عام 2011، مما أثار موجة من التساؤلات والسخرية بين النشطاء السودانيين.

السودان “المليوني” يعود في باريس

تضمنت تغريدة ماكرون، التي استعرض فيها خطة تأمين الممرات البحرية، خريطة تدمج السودان وجنوبه كدولة واحدة، متجاهلة واقع الانفصال الذي تم منذ نحو 15 عاماً. وتداول السودانيون المنشور بوجوه ضاحكة، معتبرين أن تكرار نشر هذه الخريطة من قبل الرئاسة الفرنسية يعكس ضعفاً في التدقيق البروتوكولي، بينما اعتبره آخرون “اعترافاً جغرافياً” غير مقصود بمساحة السودان القديمة.

استنفار عسكري فرنسي في المتوسط

بعيداً عن الجدل حول الحدود، تضمن منشور الرئيس الفرنسي رسائل ميدانية شديدة اللهجة، تزامناً مع الانفجار العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل:

  • تأمين الممرات: أعلن ماكرون عن بناء تحالف دولي لاستخدام القوة العسكرية لحماية طرق التجارة العالمية.

  • إبحار “شارل ديغول”: أكد الرئيس الفرنسي صدور أوامر لحاملة الطائرات والفرقاطات المرافقة لها بالتوجه للمتوسط لمواجهة تداعيات الحرب المستعرة منذ السبت الماضي.

  • هاجس الملاحة: تعكس التحركات الفرنسية مخاوف عميقة من إغلاق مضيق هرمز وتهديد الملاحة في شرق أفريقيا نتيجة التصعيد الإقليمي.

بين الجغرافيا والسياسة

ورغم أن الخريطة لم تُسمِّ الدول بالاسم، إلا أن رسم الحدود السياسية “الملغاة” وضع المكتب الإعلامي للإليزيه في موقف محرج أمام المتابعين من المنطقة العربية، في وقت تُعد فيه فرنسا لاعباً أساسياً في محاولات احتواء الصراع الدائر في المنطقة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى