دريد لحام يروي مسيرته في حوار صريح

حوار مفتوح مع الفنان
في حوار اتسم بالصراحة واستعادة الذاكرة، فتح الفنان السوري المخضرم دريد لحام أبوابا واسعة على محطات سياسية وثقافية رافقت مسيرته الممتدة لأكثر من ستة عقود. استعرض لحام في اللقاء، الذي حمل نبرة شخصية عميقة، محطات مفصلية في حياته الفنية والسياسية، مسلطا الضوء على التحديات التي واجهته خلال مسيرته الحافلة. كما تطرق إلى العلاقات التي جمعته مع شخصيات بارزة في العالم العربي، مؤكدا على أهمية الفن في نقل الرسائل الإنسانية والاجتماعية.
ذكريات سياسية وثقافية
استعرض دريد لحام في الحوار تفاصيل مثيرة حول علاقته بالنظام السياسي في سوريا، مشيرا إلى المواقف التي اتخذها خلال فترات مختلفة من حياته. كما تحدث عن تجربته في المسرح والتلفزيون، مسلطا الضوء على الأعمال التي شكلت علامة فارقة في مسيرته الفنية. وأكد لحام على الدور الذي لعبه الفن في تعزيز الوحدة الوطنية، معربا عن حزنه إزاء الأوضاع الحالية في سوريا.
إرث فني وإنساني
اختتم دريد لحام الحوار بالتأكيد على أن الفن يبقى جسرا للتواصل بين الشعوب، معربا عن أمله في أن يستعيد المسرح دوره الريادي في المجتمع السوري. كما شدد على أهمية الحفاظ على التراث الفني والثقافي، مؤكدا أن الإبداع هو الوسيلة الأنجع للتعبير عن آمال وتطلعات الشعوب. واختتم بعبارة ملهمة: "الفن رسالة، والرسالة تبقى خالدة".
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





