ترامب من البيت الأبيض: هزمنا إيران عسكرياً وتنسيق أميركي بريطاني لمنع طهران من القنبلة النووية

واشنطن | خاص في تصريح لافت يعكس ثقة الإدارة الأميركية بمسار العمليات العسكرية، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نجحت في “هزيمة إيران عسكرياً”. جاء ذلك خلال مأدبة عشاء رسمية استضافها البيت الأبيض يوم الثلاثاء بحضور الملك البريطاني تشارلز الثالث، حيث أكد ترامب وجود توافق كامل مع لندن بشأن منع طهران من حيازة السلاح النووي.
تشارلز وترامب: جبهة موحدة ضد “النووي”
خلال كلمته الافتتاحية، شدد ترامب على أن حرمان إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية قصوى لا تقبل التفاوض، قائلاً بأسلوبه المعهود: “الملك تشارلز يتفق معي في هذه النقطة أكثر مما أتفق أنا مع نفسي”. ويعكس هذا التصريح رغبة واشنطن في إضفاء طابع دولي على ضغوطها العسكرية والاقتصادية ضد طهران.
إيران في “حالة انهيار”: كواليس رسائل طهران
كشف ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” عن تلقيه رسائل تشير إلى أن النظام الإيراني يمر بـ “حالة انهيار داخلي”، وأن طهران تسعى جاهدة لفتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن تزامناً مع محاولاتها لإعادة ترتيب أوضاع قيادتها الداخلية.
نقاط الخلاف الجوهرية في المفاوضات:
المقترح الإيراني: يطالب بتأجيل مناقشة الملف النووي إلى ما بعد إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري.
الموقف الأميركي: يرفض ترامب هذا المقترح جملة وتفصيلاً، معتبراً إياه “اتفاقاً سيئاً” لا يضمن تحييد الخطر النووي.
حرب المضيق: صراع الإرادات الملاحية
على الأرض، لا يزال التوتر سيد الموقف في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يشهد حظراً للملاحة تفرضه طهران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي. ورداً على ذلك، بدأت القوات الأميركية هذا الشهر فرض سيطرة ميدانية كاملة على حركة السفن الإيرانية الداخلة والمغادرة للمضيق، في خطوة وصفتها طهران بأنها “استمرار للحرب”، مؤكدة عبر متحدثها العسكري أن الصراع لم ينتهِ بعد.
جمود دبلوماسي وتعثر الوساطة الباكستانية
تراجعت فرص الحل السلمي بعد قرار ترامب المفاجئ بإلغاء زيارة صهره جاريد كوشنر ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط. ويرى مراقبون أن هذا الإلغاء يعكس عدم رضا واشنطن عن العروض الإيرانية الحالية، وميلها لمواصلة سياسة “الخنق العسكري والاقتصادي” حتى تحقيق شروطها كاملة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





