اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

أنباء عن اغتيال وزير الدفاع المالي ساديو كامارا وهجمات متزامنة للقاعدة والطوارق تهز باماكو وتصل للمطار الدولي

تعيش جمهورية مالي حالة من الارتباك الأمني الشديد عقب تقارير إعلامية أفادت باغتيال وزير الدفاع، ساديو كامارا، في هجوم انتحاري استهدف منزله، بالتزامن مع موجة هجمات منسقة هي الأكبر من نوعها، استهدفت العاصمة باماكو ومدناً في الشمال والوسط.

غموض حول مصير وزير الدفاع ذكرت صحيفة “جون أفريك” أن وزير الدفاع ساديو كامارا لقي حتفه إثر انفجار شاحنة مفخخة بالقرب من منزله في قاعدة “كاتي” العسكرية بضواحي العاصمة. وبينما لم يصدر أي تأكيد رسمي من المجلس العسكري الحاكم حتى الآن، كانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق نجاة الوزير من الهجوم، مما يفتح الباب أمام تضارب الروايات حول مصيره الحقيقي.

هجمات متزامنة للقاعدة وانفصاليي الطوارق في تطور أمني خطير، أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتعاون مع “جبهة تحرير أزواد” (انفصاليو الطوارق)، مسؤوليتها عن سلسلة هجمات معقدة استهدفت مطار باماكو الدولي وأربع مدن أخرى. وأفادت تقارير ميدانية باستمرار المواجهات في مدينة كيدال (شمالاً) بين المتمردين والقوات الحكومية المدعومة بـ “مقاتلين روس”، حيث يسعى المتمردون للسيطرة على آخر المعاقل العسكرية في المدينة.

إدانات دولية وقلق أممي دان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تصاعد العنف، محذراً من خطر “التطرف العنيف” في منطقة الساحل. كما أعرب الاتحاد الأفريقي عن قلقه البالغ حيال التهديدات التي يتعرض لها المدنيون والاستقرار الإقليمي، في ظل الهجمات التي طالت مرافق حيوية ومطارات دولية.

بيان الجيش المالي من جانبه، أكد الجيش المالي في بيان رسمي أن الوضع “تحت السيطرة”، مشيراً إلى أن القوات المسلحة تعمل على “تطهير” المواقع التي استهدفتها الجماعات المسلحة في العاصمة. ورغم هذه التأكيدات، لا يزال دوي إطلاق النار مسموعاً في بعض أحياء باماكو مع تحليق مكثف للمروحيات العسكرية في الأجواء.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى