“أنصار الله”: اختطاف مادورو قرصنة دولية وتأكيد على أن واشنطن هي “رأس الإرهاب” العالمي
"أنصار الله" تدين العدوان الأمريكي وتدعو الشعوب لمواجهة "رأس الشر".

في بيان اتسم بلغة تصعيدية حادة، أدانت حركة “أنصار الله” في اليمن الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا والذي أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. وجاءت إدانة أنصار الله للهجوم على فنزويلا لتصف الولايات المتحدة بأنها “رأس الشر وأم الإرهاب في العالم”، معتبرة أن ما جرى في كاراكاس مطلع عام 2026 هو تجسيد صارخ للغطرسة الأمريكية التي لا تقيم وزناً لسيادة الدول أو كرامة الشعوب.
محاور البيان: “القرصنة” كمنهج أمريكي
ركز الخطاب الصادر عن المكتب السياسي للحركة على عدة أبعاد عقائدية وسياسية:
توصيف العدوان: اعتبرت الحركة أن الهجوم الأمريكي ليس مجرد عملية عسكرية، بل هو “عمل إرهابي” منظم يستهدف كسر إرادة الدول التي ترفض الخضوع للهيمنة الغربية.
اختطاف السيادة: رأت الحركة أن اعتقال رئيس شرعي وترحيله قسراً يثبت أن واشنطن تقود “عصابة دولية” تتجاوز القوانين والمواثيق لتنفيذ أجنداتها الاستعمارية.
رسالة التضامن: أكدت إدانة أنصار الله للهجوم على فنزويلا وقوف الشعب اليمني إلى جانب الشعب الفنزويلي في معركة “الاستقلال والتحرر” من الوصاية الأمريكية.
الدلالات الاستراتيجية للموقف في مطلع 2026
تحمل هذه الإدانة دلالات هامة بالنظر إلى توقيت الأحداث وتداعياتها:
وحدة “محور المقاومة”: يكرس الموقف اليمني مفهوم تلاحم الجبهات المناهضة للولايات المتحدة، حيث ترى الحركة أن العدو الذي يحاصر اليمن هو نفسه الذي يعتدي على فنزويلا.
تحدي “القطب الواحد”: تأتي التصريحات في وقت تسعى فيه واشنطن لإعادة فرض سيطرتها على “الحديقة الخلفية” (أمريكا اللاتينية)، مما يجعل من رد الفعل اليمني جزءاً من حراك عالمي لرفض الأحادية القطبية.
الرد الشعبي: تساهم مثل هذه البيانات في تعبئة الشارع اليمني ضد التواجد الأمريكي في المنطقة، وربط القضايا العادلة في العالم ببعضها البعض.
الخلاصة
تعكس إدانة أنصار الله للهجوم على فنزويلا إصرار القوى الإقليمية الصاعدة على مواجهة التوجهات الأمريكية الجديدة في عام 2026. وفي ظل وصف واشنطن بـ “رأس الشر”، يبدو أن عملية اعتقال مادورو قد أشعلت موجة غضب عابرة للقارات، مما يضع السياسة الخارجية الأمريكية أمام اختبار عسير في مواجهة جبهات رفض متسعة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





