زاخاروفا تؤكد وجود آفاق واعدة للتعاون الروسي-الهنغاري في عهد الحكومة الجديدة

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، وجود إمكانيات قوية لتعزيز الشراكة الثنائية بين روسيا وهنغاريا، وذلك في أعقاب التغيرات السياسية الأخيرة في بودابست وتولي بيتر ماغيار، زعيم حزب “تيسا”، منصب رئيس الوزراء خلفاً لفيكتور أوربان.
تفاؤل روسي بمستقبل العلاقات وفي تصريحات أدلت بها لوكالة “ريا نوفوستي” على هامش فعاليات “منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي”، أشارت زاخاروفا إلى أن العلاقات الروسية-الهنغارية تمتلك أرضية خصبة للتوسع في مختلف المجالات. وأوضحت قائلة: “أعتقد أنه من الواضح أن بلدينا لديهما آفاق جيدة لمزيد من التعاون”، مشددة على حرص موسكو على بناء علاقات عمل مثمرة مع الحكومة الهنغارية الجديدة.
أولويات الأجندة الثنائية وتضع موسكو ملفات الطاقة والاستثمارات المشتركة على رأس أولوياتها في التعامل مع الإدارة الجديدة في هنغاريا، وذلك في ظل حرص الطرفين على استمرار قنوات التواصل الاقتصادي رغم التحديات الدولية الراهنة والضغوط التي تفرضها العقوبات الغربية.
المنتدى الاقتصادي كمنصة للحوار تأتي تصريحات زاخاروفا في توقيت يكتسب فيه “منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي” (المنعقد من 3 إلى 6 يونيو) أهمية استثنائية، كونه منصة رئيسية تجمع الوفود الرسمية والاقتصادية من عشرات الدول، وتؤكد من خلاله روسيا انفتاحها على تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع الدول التي تتبنى نهجاً براغماتياً في التعامل معها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





