أخبار الوكالات

التوتر والعشاء المتأخر: ضربة مزدوجة لصحة الأمعاء

دراسة تكشف عن مخاطر جسيمة

كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الجمع بين مستويات التوتر المرتفعة وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل يمثل تهديداً مزدوجاً لصحة الجهاز الهضمي. وأوضحت الدراسة أن هذا المزيج يؤدي إلى تفاقم الأعراض الهضمية المزعجة ويؤثر سلباً على التنوع البيولوجي للبكتيريا النافعة في الأمعاء.

تأثيرات سلبية على الميكروبيوم المعوي

أشارت نتائج الدراسة إلى أن الضغوط النفسية المستمرة، مقترنة بعادات الأكل المتأخر، تساهم في زعزعة استقرار البيئة المعوية. هذا بدوره يقلل من عدد وأنواع البكتيريا المفيدة التي تلعب دوراً حيوياً في الهضم وامتصاص العناصر الغذائية وتعزيز المناعة.

دعوة لتغيير العادات الصحية

تدعو هذه النتائج إلى ضرورة الانتباه إلى نمط الحياة وتأثيره المباشر على صحة الأمعاء. ينصح الخبراء بتبني استراتيجيات فعالة لإدارة التوتر وتجنب تناول وجبات ثقيلة قبل النوم بساعات قليلة للحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي وتقليل احتمالية الإصابة بمشاكل هضمية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى