سان بطرسبورغ تتأهب لانطلاق منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. والسعودية ضيف شرف النسخة المرتقبة

تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى مدينة سان بطرسبورغ الروسية، التي تضع اللمسات الأخيرة لاستضافة “منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي” (SPIEF)، في دورته لعام 2026، وسط حضور دولي مكثف من صناع القرار، والخبراء، وقادة الأعمال من مختلف أنحاء العالم.
أجندة حافلة: من التكنولوجيا إلى الاقتصاد العالمي
على مدار 4 أيام (من 3 إلى 6 يونيو)، يطرح المنتدى رؤى استشرافية حول مستقبل الاقتصاد العالمي عبر أكثر من 100 جلسة حوارية وموائد مستديرة. وتتركز محاور هذا العام حول:
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي: بحث سبل الأتمتة والسيادة التكنولوجية.
سلاسل الإمداد: التركيز على سلاسل اللوجستيات، لا سيما ضمن دول مجموعة “بريكس”.
الاستثمار الحديث: استكشاف الأدوات المالية الرقمية والأصول غير التقليدية.
القطاعات الحيوية: مناقشة قضايا الأمن الدوائي ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
فعاليات استثنائية وجلسة مركزية
تبدأ الفعاليات التحضيرية في 3 يونيو بالمنتدى الروسي للشركات الصغيرة والمتوسطة ومنتدى الأمن الدوائي الدولي. بينما يترقب المشاركون الحدث الأبرز، وهو الجلسة العامة التي ستشهد مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لاستعراض التوجهات الاستراتيجية للاقتصاد الروسي ورؤيته للنظام العالمي الجديد.
السعودية.. ضيف شرف النسخة الأبرز
تحل المملكة العربية السعودية كـ “ضيف شرف” في نسخة هذا العام، في خطوة استراتيجية تعكس نمو الشراكة الاقتصادية والسياسية بين موسكو والرياض. ومن المتوقع أن تشهد هذه المشاركة توقيع اتفاقيات نوعية في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والاستثمار المتبادل، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي.
أكثر من مجرد اقتصاد
لا يقتصر المنتدى على أروقة النقاشات، بل يمتد ليشمل برنامجاً ثقافياً ورياضياً غنياً:
رياضياً: تنظيم سباق دراجات متعدد الأيام.
ثقافياً: ضمن فعاليات “المواسم البطرسبورغية”، يستضيف مسرح ماريينسكي عرض أوبرا “تيمورلنك”، بالإضافة إلى حفل موسيقي ضخم في “ساحة القصر”، مما يضفي صبغة جمالية على المحافل الاقتصادية الجادة.
يُشكل هذا الحدث منصة حيوية للشركات الدولية الطامحة لتوسيع شراكاتها في الأسواق الناشئة، ويؤكد استمرارية دور روسيا كمركز ثقل اقتصادي دولي رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





