تقارير حقوقية: احتجاز أكثر من 6300 طفل مهاجر في أمريكا منذ مطلع 2025

كشفت شبكة “سي بي إس” الإخبارية عن أرقام صادمة تتعلق بسياسات الهجرة في الولايات المتحدة، حيث أفادت باحتجاز أكثر من 6300 طفل مهاجر منذ بداية ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية في يناير 2025، من بينهم رضع لا تتجاوز أعمارهم الشهرين.
ظروف احتجاز “غير إنسانية”
تشير البيانات إلى أن 97% من الأطفال المحتجزين لا يملكون أي سجل جنائي أو مخالفات سابقة. وقد تركز ما يقرب من نصف هؤلاء الأطفال في مركز احتجاز بمدينة “ديلي” في ولاية تكساس.
وقد نقلت الشبكة عن خبراء حقوقيين شهادات مثيرة للقلق حول الظروف داخل المركز، شملت:
سوء التغذية والنظافة: شكاوى من وجود عفن وحشرات في الطعام ونقص في مياه الشرب النظيفة.
الانتهاكات النفسية والجسدية: استمرار إضاءة المراكز بشكل دائم يمنع الأطفال من النوم، بالإضافة إلى تقارير عن تردي الرعاية الطبية.
قيود على الإعلام: مُنع طاقم “سي بي إس” من الوصول إلى ما بعد المدخل الرئيسي للمنشأة، مما عزز المخاوف بشأن شفافية الأوضاع بالداخل.
انتقادات سياسية وقانونية
من جانبه، انتقد النائب الأمريكي خواكين كاسترو سياسة التعامل مع هؤلاء المهاجرين، مؤكداً أنهم “يُعاملون كمجرمين وليس كطالبي لجوء خضعوا للتدقيق الأمني قبل دخولهم البلاد”.
وعلى صعيد موازٍ، أفادت شبكة “سي إن إن” بأن السلطات الأمريكية تعمد إلى تسريع إجراءات ترحيل الأطفال عبر تأجيل جلسات المحاكم لفترات طويلة، وإجبار القاصرين على المثول أمام القضاء مراراً وتكراراً دون مساعدة قانونية كافية، مما يفاقم من الحالة النفسية والقلق لدى هؤلاء الأطفال.
رد السلطات الأمريكية
في المقابل، نفت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية والشركة المشغلة لمركز الاحتجاز كافة هذه الادعاءات، مؤكدتين أن المحتجزين يتلقون “خدمات ضرورية”، بما في ذلك التعليم وتوفير الكتب والألعاب وأنشطة خارجية منتظمة، معتبرة أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





