أخبار الوكالات

عقبات الاتفاق الإيراني الأمريكي وملف لبنان في مهب الريح

خلافات جوهرية تعطل اتفاق طهران وواشنطن

كشف الدكتور قبلان مروان، مدير وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث في قطر، عن العقبات الرئيسية التي تعترض إبرام اتفاق بين طهران وواشنطن ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية. وأوضح أن قضية الأموال الإيرانية المجمدة تمثل عائقاً أساسياً، بالإضافة إلى سعي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى تحقيق نصر سياسي عبر تفكيك البرنامج النووي الإيراني وإجبار طهران على التخلي عن المواد المخصبة بنسب مرتفعة.

الأموال المجمدة والبرنامج النووي محور الخلاف

وأشار الدكتور مروان إلى أن التفاصيل المتعلقة بالأموال الإيرانية المجمدة تظل نقطة خلاف جوهرية، حيث تسعى طهران لاستعادتها بالكامل. كما أن الضغط الأمريكي لتفكيك القدرات النووية الإيرانية، بما في ذلك المواد المخصبة، يضع تحدياً كبيراً أمام أي تسوية محتملة.

لبنان خارج دائرة الاهتمام في التسوية

وفيما يتعلق بملف لبنان، يرى الدكتور مروان أن هذه القضية لن تحظى بأهمية كبيرة في أي اتفاق تسوية. ويعود ذلك إلى الموقف الإسرائيلي المتشدد تجاه أي اتفاق للتهدئة مع بيروت، والذي تعتبره تل أبيب تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى