حميدتي: الحرب في السودان معركة تاريخية

صراع مشروعين متناقضين
أكد قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، أن الحرب الدائرة في السودان تمثل مواجهة تاريخية بين مشروعين متعارضين، أحدهما يمثله الحركة الإسلامية (الإخوان) التي حكمت البلاد لعقود عبر سياسات القمع والتمييز، في حين يدافع الآخر عن مشروع "السودان الجديد" القائم على مبادئ الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية. وأشار إلى أن هذه الحرب ليست مجرد صراع عسكري، بل هي صراع وجودي بين رؤيتين متضادتين لمستقبل البلاد.
جذور الصراع وأسبابه
وتأتي تصريحات حميدتي في ظل استمرار الاشتباكات المسلحة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، والتي خلفت آلاف الضحايا ودماراً واسعاً في البنية التحتية. ويُنظر إلى هذه الحرب على أنها امتداد للصراعات السياسية التي أعقبت ثورة ديسمبر 2018، والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق عمر البشير، الذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالحركة الإسلامية. كما تعكس التصريحات محاولة لتبرير استمرار القتال من خلال framing الصراع كحرب أيديولوجية لا مفر منها.
تداعيات الحرب على المستقبل
ويؤكد المراقبون أن مثل هذه التصريحات قد تعمق من الانقسامات داخل المجتمع السوداني، وتزيد من حدة الاستقطاب بين الفئات السياسية والاجتماعية. في الوقت نفسه، تثير تساؤلات حول إمكانية التوصل إلى حل سلمي، خاصة مع استمرارBoth الجانبين في تعزيز موقفهما العسكري. ويبقى مستقبل السودان معلقاً بين خيارين: إما الاستمرار في نزيف الحرب، أو السعي الحثيث لإيجاد مخرج يضمن استقرار البلاد وسلامتها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




