منظمة الصحة العالمية تحذر: الحرب تعرقل مكافحة إيبولا بالكونغو وتدعو لوقف إطلاق النار

تحذير أممي بشأن إيبولا والحرب
أطلق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء، تحذيراً شديداً من أن النزاع المسلح الدائر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يعرقل بشكلٍ خطير جهود احتواء تفشي وباء إيبولا الفتاك. وأكد المسؤول الأممي أن استمرار الأعمال القتالية يعيق وصول الفرق الطبية والإمدادات الأساسية إلى المناطق المتضررة. ودعا المدير العام إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار لضمان سلامة العاملين الصحيين والمدنيين. مشدداً على أن الأمن هو الركيزة الأساسية لأي استجابة فعالة للأزمة الصحية.
تحديات مكافحة الوباء وسط النزاع
يُعدّ وباء إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الفتك التي تتطلب استجابة سريعة ومنسقة لاحتوائه ومنع انتشاره. وتواجه الفرق الطبية العاملة في شرق الكونغو الديمقراطية صعوبات جمة، بما في ذلك انعدام الأمن والهجمات المتكررة على المرافق الصحية والعاملين فيها. هذه الظروف المعقدة تزيد من خطر انتشار الفيروس إلى مناطق أوسع وتجعل تتبع المخالطين وعزل المصابين أمراً بالغ الصعوبة.
دعوة عاجلة لحماية الأرواح
تأتي هذه الدعوة لوقف إطلاق النار في سياق مساعي المنظمة لضمان بيئة آمنة تمكّن فرق الاستجابة من أداء مهامها الإنسانية والصحية الحيوية. فبدون هدنة مستدامة، ستظل حياة الآلاف من المدنيين معرضة للخطر المزدوج؛ خطر الحرب وخطر الوباء. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التعاون الدولي والالتزام بوقف الأعمال العدائية هما السبيل الوحيد لإنقاذ الأرواح والسيطرة على هذا التهديد الصحي المتفاقم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





