هل تُرضي “جيل زد”؟.. قاضية نيبالية في مواجهة غضب الشباب بعد ثورة الهواتف الذكية

بعد أن أسقطت ثورة قادها شباب “جيل زد” الحكومة السابقة، تجد القاضية السابقة سوشيلا كاركي نفسها في مواجهة مباشرة مع مطالب جيل لا يثق في الطبقة السياسية التقليدية. فقد انطلقت الاحتجاجات من قرار بحظر منصات التواصل الاجتماعي، لكنها سرعان ما تحولت إلى تمرد شامل ضد نظام المحسوبية الذي يرى فيه الشباب النيبالي أن الفرص الاقتصادية حكر على أبناء وأحفاد السياسيين.
وتُعد كاركي، التي عُرفت بنزاهتها القضائية، وجهًا جديدًا لا ينتمي إلى العائلات السياسية الحاكمة، مما يمنحها رصيداً لدى الشباب الغاضب. لكن الرمزية وحدها لن تكفي. فـ “جيل زد” يطالب بأفعال ملموسة تتمثل في الشفافية والمحاسبة، ومنحهم فرصاً اقتصادية حقيقية، وحماية حرياتهم التي أشعلت شرارة الثورة. وعلى كاركي أن تُثبت قدرتها على تحقيق هذه المطالب خلال الفترة القصيرة لحكومتها الانتقالية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





