أخبار العالماخر الاخبارعاجل

فاجعة في مياه النيل الأبيض.. مفقودون وناجون في حادثة غرق عبارة جديدة تهز السودان

خيّم الحزن على ولاية النيل الأبيض وسط السودان، إثر حادثة غرق مأساوية لعبارة ركاب، أسفرت عن فقدان العشرات وتشريد آمال العائلات المنكوبة. وتأتي هذه الواقعة لتفتح جرحاً لم يندمل بعد لحوادث الغرق التي باتت تلاحق السودانيين في مجاري النيل.

1. تفاصيل الواقعة: صراع من أجل البقاء

أفادت التقارير المحلية، ومنها صحيفة “السوداني”، بأن العبارة كانت تحمل على متنها 16 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، قبل أن تنقلب في عرض النيل الأبيض:


2. سلسلة الكوارث: أسبوع النزيف النهري

لم يكن حادث النيل الأبيض معزولاً، بل جاء ضمن موجة حوادث دموية شهدتها الملاحة النهرية السودانية مؤخراً، حيث سجلت “شبكة أطباء السودان” ما يلي:

  1. كارثة الشمال: غرق عبارة قبل أيام قليلة في شمال البلاد أودى بحياة 21 شخصاً.

  2. تكرار السيناريو: تشابه مسببات الغرق بين زيادة الحمولة، تهالك العبارات، وغياب أدوات السلامة الأساسية.


3. جدول: رصد الحوادث النهرية الأخيرة في السودان

الموقعالتاريخ التقريبيإجمالي الركابالضحايا / المفقودون
النيل الأبيض15 فبراير 202616 راكباً12 مفقوداً و4 ناجين.
شمال السودانفبراير 202621 حالة وفاة.
السبب الرئيسيغياب الرقابة الفنية والأمنية.

4. صرخة استغاثة: مطالب بـ “قبضة حديدية” على النقل

أطلقت منظمة “شبكة أطباء السودان” (غير حكومية) بياناً عاجلاً طالبت فيه السلطات بضرورة التدخل الفوري لإنهاء “رحلات الموت”، مؤكدة على:

  • الرقابة الصارمة: تفعيل التفتيش الدوري على صلاحية السفن والعبارات.

  • إدارة الملاحة: فرض معايير سلامة تلزم أصحاب المراكب بتوفير سترات النجاة وتحديد أعداد الركاب بدقة.

5. الخلاصة: أرواح عالقة بين ضفتي النيل

بحلول منتصف فبراير 2026، يجد السودانيون أنفسهم أمام خيار صعب بين عوز وسائل النقل ومخاطر العبارات البدائية. ومع استمرار عمليات البحث في النيل الأبيض، تظل الآمال معلقة على “معجزة” بوجود ناجين، وعلى قرار سيادي يوقف نزيف الأرواح في أنهار السودان التي تحولت من شريان للحياة إلى مسرح للفواجع.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى