تقرير: الصين تضيّق الخناق على الصحافة الأجنبية.. ورقابة على الاقتصاد والهالوين

ذكر تقرير حديث لنادي المراسلين الأجانب في الصين أن الصحافيين الأجانب يواجهون ظروف عمل متدهورة، مع تزايد المواضيع التي تصنفها السلطات على أنها “حساسة” أو محظورة. وأكد التقرير أن نحو نصف الصحافيين الذين شملهم الاستطلاع لاحظوا ارتفاعًا في عدد “الخطوط الحمراء” خلال العام الماضي.
لم تعد القيود الصينية تقتصر على القضايا السياسية التقليدية مثل التبت وشينجيانغ، بل امتدت لتشمل موضوعات تبدو عادية، مثل الأوضاع الاقتصادية، والرسوم الجمركية، وحتى احتفالات مثل “الهالوين”.
وأشار التقرير إلى أن 86% من الصحافيين تعرضوا لإلغاء مقابلات، بينما واجه 38% من موظفيهم المحليين مضايقات. كما كشف التقرير أن 10% من المراسلين تعرضوا لتهديدات جسدية.
وبالإضافة إلى هذه التحديات، ما زالت قيود التأشيرات تعيق عمل ربع المكاتب الإعلامية الأجنبية في الصين. ورغم تراجع بعض أشكال الترهيب، مثل الهجمات عبر الإنترنت، أجمع 98% من الصحافيين على أن الظروف لا تلبي معايير العمل الصحافي الدولي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





