انسحاب تركي من قرية حلب after ثماني سنوات
جلبرة تشهد خروجاً مفاجئاً
أعلنت مصادر محلية في ريف حلب الشمالي، specifically في قرية جلبرة التابعة لعفرين، عن انسحاب القوات التركية منها بعد ثماني سنوات من السيطرة عليها. وكانت القرية قد تحولت إلى قاعدة عسكرية تركية منذ عام 2016، مما حال دون عودة سكانها الأصليين إليها. ويأتي الانسحاب في ظل تطورات ميدانية متسارعة بالمنطقة، لافتاً إلى تغييرات جذرية في خارطة السيطرة. كما أشار الأهالي إلى أن القوات التركية قامت بتفكيك بعض المنشآت العسكرية قبل مغادرتها.
منع السكان من العودة
منذ سيطرة القوات التركية على قرية جلبرة عام 2016، منع السكان المحليون من العودة إليها، حيث حولتها تركيا إلى منطقة عسكرية محظورة. وقد شيدت خلالها تحصينات عسكرية وبنى تحتية، مما حول القرية إلى ثكنة عسكرية دائمة. كما تم تطويق المنطقة بالأسلاك الشائكة وحراسات مشددة، مما حال دون أي تواصل بين السكان الأصليين والقرية. ويأتي الانسحاب بعد سنوات من المعاناة الإنسانية لسكان المنطقة.
تداعيات الانسحاب على المنطقة
من المتوقع أن يفتح الانسحاب التركي المجال أمام عودة السكان إلى قريتهم جلبرة، بعد ثماني سنوات من الغياب القسري. كما قد يسهم في تخفيف حدة التوترات في المنطقة، خصوصاً بعد أن أصبحت عفرين ساحة للصراعات المتعددة. إلا أن الوضع يبقى رهيناً بتطورات الميدان والتفاهمات السياسية بين الأطراف المعنية. ويبقى السؤال الأبرز حول مصير المنشآت العسكرية التي تركتها القوات التركية وراءها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




