في حادثة غريبة.. منطاد تجسس أمريكي يعبر الحدود ويقع في قبضة الجيش المكسيكي

في واقعة تكشف عن تقلبات الطقس وتأثيراتها، فقد الجيش الأمريكي السيطرة على منطاد مراقبة عالي التقنية، لينتهي به المطاف بالتحطم داخل الأراضي المكسيكية، حيث كان الجيش المكسيكي هو من عثر عليه أولاً قبل أن يعلم الجانب الأمريكي بموقعه.
تفاصيل الرحلة غير المخطط لها
بحسب تقرير لشبكة “CNN”، وقع الحادث بالقرب من مدينة لاريدو في ولاية تكساس مساء الاثنين الماضي، حينما ضربت عاصفة رعدية عنيفة المنطقة. ووفقاً للبيانات، فقد أدت رياح وصلت سرعتها إلى 44 ميلاً في الساعة إلى تشابك كابلات تثبيت المنطاد (الذي يبلغ طوله 66 قدماً) مع كابلات أخرى، مما أدى إلى انفصاله وتحليقه بعيداً عن سيطرة المتعاقدين مع إدارة الجمارك وحماية الحدود.
بحث أمريكي.. وعثور مكسيكي
أكدت “قوة المهمة المشتركة للحدود الجنوبية” أن المنطاد كان خالياً تماماً من أي طاقم بشري ولم يتسبب في أي إصابات أرضية. والمفارقة هنا أن السلطات الأمريكية ظلت تجهل مصير وموقع المنطاد المفقود، إلى أن جاء البلاغ من الجيش المكسيكي الذي عثر عليه داخل حدوده، مما وضع حداً لرحلته الجوية غير المقصودة.
ما هي مهام هذه المناطيد؟
تعتمد وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية على هذه المناطيد كجزء من استراتيجيتها الأمنية، حيث تُعتبر وسيلة اقتصادية وفعالة للمراقبة، وتتميز بـ:
التجهيزات: تُزود برادارات متطورة وكاميرات حرارية عالية الدقة.
الأهداف: مراقبة مساحات حدودية شاسعة لرصد أنشطة التهريب، وتتبع الطائرات المسيرة أو المركبات الجوية التي قد تستخدمها عصابات المخدرات (الكارتلات).
ورغم التكنولوجيا العالية التي تمتلكها هذه المناطيد، أثبتت العواصف الرعدية في تكساس أنها تظل عرضة للظروف الجوية القاسية، مما يطرح تساؤلات حول بروتوكولات الأمان المتبعة في تأمين هذه المعدات الحساسة أثناء التقلبات المناخية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





