اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

إحصائية مرعبة: 800 هجوم تستهدف إقليم كردستان منذ بدء الحرب.. وأربيل تتصدر قائمة المحافظات الأكثر تضرراً

كشفت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم السبت، عن بيانات صادمة توثق حجم الاستهداف العسكري الذي تعرض له الإقليم منذ اندلاع الحرب في المنطقة بـ 28 فبراير الماضي وحتى الأسبوع الجاري. وأظهرت الإحصائية أن الإقليم تعرض لأكثر من 800 هجوم، مما جعل مدن كردستان تتصدر قائمة المناطق الأكثر تضرراً بشرياً ومادياً بين الأطراف غير المشاركة في النزاع.

خارطة الهجمات: الطائرات المسيرة السلاح الأبرز بحسب البيانات الرسمية، بلغ إجمالي الهجمات 809 هجمات، اعتمدت بشكل أساسي على سلاح الجو المسير، وتوزعت كالتالي:

وأسفرت هذه العمليات عن سقوط 20 قتيلاً، توزعوا بين أربيل (10 قتلى)، سوران (7 قتلى)، ومحافظتي السليمانية وحلبجة (3 قتلى).

أربيل في عين العاصفة احتلت العاصمة أربيل المرتبة الأولى في حجم الاستهداف بواقع 477 هجوماً (419 مسيرة و58 صاروخاً)، تلتها محافظتا السليمانية وحلبجة بـ 235 هجوماً. وحلت منطقة سوران رابعة بـ 68 هجوماً، بينما سجلت دهوك 29 هجوماً بالطيران المسير.

استهداف المدنيين والقطاع الخاص شددت سلطات الإقليم على أن الهجمات طالت مواقع مدنية وممتلكات للمواطنين ومنشآت تابعة للقطاع الخاص تحت “ذرائع واهية”. وأكدت الإحصائية أن كردستان التزمت بموقف الحياد التام، إلا أنها تعرضت لخسائر فادحة تفوق دولاً مشاركة في الحرب فعلياً.

خرق الهدنة واستهداف المعارضة الكردية رغم سريان الهدنة منذ 8 أبريل الجاري، إلا أن الهجمات لم تتوقف؛ حيث اتهمت الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة طهران بشن هجمات دامية، كان آخرها استهداف قاعدة لـ “حزب الحرية الكردستاني” (PAK) بأربع طائرات مسيرة في أربيل، مما أسفر عن إصابة ثلاثة مقاتلين.

وتبرر الجهات المنفذة، ومنها “المقاومة الإسلامية في العراق”، هذه الهجمات باستهداف القواعد الأمريكية في مطار أربيل وحرير، أو معسكرات الأحزاب الإيرانية المعارضة التي شكلت مؤخراً تحالفاً سياسياً يهدف للإطاحة بنظام الحكم في طهران، وهو ما تراه إيران تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى