صواريخ البحر تطال قلب بيروت.. إسرائيل تعلن تصفية قادة بـ فيلق القدس وحزب الله يشتبك في عيترون

صواريخ البحر تطال قلب بيروت.. إسرائيل تعلن تصفية قادة بـ فيلق القدس وحزب الله يشتبك في عيترون
بيروت – العربية.نت
في تطور دراماتيكي لمسار المواجهة الجوية، انتقلت الاستهدافات الإسرائيلية من “الضاحية” إلى “العمق البيروتي”، حيث نفذ سلاح البحرية الإسرائيلي غارة جراحية استهدفت مقراً لقيادات إيرانية في منطقة الروشة، بالتزامن مع موجة إخلاء قسري لقرى الجنوب اللبناني.
“فيلق القدس” في المرمى
أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً مسؤوليتة عن الضربة التي استهدفت فندق “رامادا” بالروشة، مؤكداً أنها “عملية دقيقة” استهدفت قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع للحرس الثوري الإيراني.
تفاصيل العملية: استُخدم صاروخ موجه أُطلق من البحر، واستهدف غرفاً محددة كان يتواجد بها القادة الإيرانيون.
الخسائر: أفادت مصادر أمنية بانتشال 3 جثث من موقع الاستهداف، فيما سادت حالة من الذعر بين آلاف النازحين المقيمين في فنادق المنطقة.
خريطة الإخلاء: 4 قرى تحت التهديد
أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً لسكان القرى التالية بضرورة الإخلاء الفوري والتوجه شمال النبطية:
أرنون.
يحمر الشقيف.
زوطر الشرقية.
زوطر الغربية.
المواجهات البرية والصاروخية
ميدانياً، اشتعلت الجبهة الحدودية عند بلدة عيترون، حيث أعلن حزب الله عن اشتباكات مباشرة بـ “الأسلحة الرشاشة والصاروخية” مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم، مؤكداً استهداف مدن الشمال الإسرائيلي برشقات صاروخية رداً على قصف الضاحية الجنوبية وحارة حريك.
الموقف السياسي: “حظر أنشطة الحزب”
وسط هذا الانفجار الميداني، اتخذت الحكومة اللبنانية موقفاً حاسماً عبر:
شجب التورط: رفض تحويل لبنان إلى “ساحة انتقام” لمقتل المرشد الإيراني.
القرار السيادي: إعلان حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، في خطوة تهدف لحماية ما تبقى من سيادة الدولة ومنع توسع الدمار.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




