خسائر فادحة لـ هاباغ لويد الألمانية بـ 257 مليون دولار.. وحرب إيران ترفع تكاليف الوقود بمليارات

أعلنت مجموعة “هاباغ لويد” (Hapag-Lloyd) الألمانية، عملاق الشحن البحري العالمي، اليوم الأربعاء، عن تكبدها خسائر فصلية حادة خلال الربع الأول من عام 2026، في تحول دراماتيكي يعكس حجم الاضطرابات التي يواجهها قطاع الملاحة نتيجة “حرب إيران” وتداعياتها الإقليمية.
أرقام الميزانية: من الأرباح إلى الخسائر
كشفت البيانات المالية للمجموعة عن فجوة كبيرة في الأداء مقارنة بالعام الماضي:
صافي الخسارة: بلغت الخسائر الفصلية 219 مليون يورو (257 مليون دولار).
المقارنة السنوية: تأتي هذه النتائج مقابل أرباح بلغت 446 مليون يورو في الربع الأول من عام 2025.
الأسباب الرئيسية: أرجعت الشركة هذا التراجع إلى انخفاض أسعار الشحن العالمي، والاضطرابات الجوية القاسية، والأهم من ذلك إغلاق مضيق هرمز.
فاتورة الحرب: 50 مليون دولار أسبوعياً
أوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، رولف هابن يانسن، أن العمليات العسكرية في المنطقة فرضت أعباءً مالية غير مسبوقة:
تكاليف إضافية: زادت التكاليف التشغيلية الأسبوعية بنحو 50 مليون دولار.
أزمة الوقود: تركزت معظم هذه الزيادات في ارتفاع تكلفة وقود السفن نتيجة طول المسارات وتغير سلاسل الإمداد.
التعريفات الجمركية: أشار يانسن إلى أن تأثير التعريفات الأمريكية كان محدوداً حتى الآن، لكن المخاوف تزداد من تراجع الطلب العالمي مستقبلاً بسبب تضخم التكاليف.
مأزق مضيق هرمز
أكدت الشركة أن تقييم التأثيرات الكاملة لخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية لإغلاق مضيق هرمز يظل “أمراً صعباً”، مشددة في بيان رسمي على أن الأولوية القصوى للصناعة هي استئناف حركة الملاحة عبر المضيق في أسرع وقت ممكن لتجنب انهيار سلاسل التوريد العالمية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





