بسبب الأموال الساخنة سعر الدولار في مصر يكسر موجة الارتفاع ويتراجع أدنى 53 جنيهاً

شهد سوق الصرف المصري تحولاً لافتاً في تعاملات اليوم الأربعاء، حيث أنهى الدولار الأمريكي مسيرة صعوده المستمرة منذ أيام، ليتراجع أدنى حاجز الـ 53 جنيهاً في معظم البنوك العاملة في مصر، مدفوعاً بعودة قوية لتدفقات الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة (الأموال الساخنة) إلى أدوات الدين الحكومية.
تحديثات أسعار الصرف في البنوك المصرية
وفقاً لأحدث البيانات، جاءت مستويات الصرف كالتالي:
أقل سعر صرف: سجل بنكا “البركة” و”التنمية الصناعية” مستوى 52.75 جنيه للشراء و52.85 جنيه للبيع.
البنوك الكبرى: استقر السعر في بنوك “الأهلي ومصر” عند 52.78 جنيه للشراء و52.88 جنيه للبيع.
أعلى سعر صرف: سجل بنك “أبوظبي التجاري” مستوى 52.90 جنيه للشراء و53.00 جنيه للبيع.
البنك المركزي: بلغ المتوسط الرسمي 52.89 جنيه للشراء و53.03 جنيه للبيع.
عودة قوية لـ “الأموال الساخنة”
جاء هذا التراجع مدعوماً بنشاط ملحوظ في السوق الثانوية للدين الحكومي؛ حيث سجلت تعاملات الأجانب صافي شراء قياسي قدره 1.13 مليار دولار خلال تعاملات أمس الثلاثاء وحده، مما عزز من وفرة العملة الصعبة داخل القطاع المصرفي.
تحديات الموازنة وتوقعات “ستاندرد آند بورز”
على الرغم من الأداء القوي للجنيه الذي اختتم عام 2025 بمكاسب بلغت 6.7%، إلا أن تقارير وزارة المالية تشير إلى حساسية الموازنة العامة لسعر الصرف؛ حيث أن كل زيادة بقيمة “جنيه واحد” في سعر الدولار ترفع التكاليف الإضافية بشكل تصاعدي لتصل إلى 7 مليارات جنيه عند مستوى 52 جنيهاً للدولار.
وفي سياق التوقعات المستقبلية، رجحت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني:
وصول الدولار إلى 55 جنيهاً بنهاية العام المالي الحالي.
ملامسة مستوى 60 جنيهاً بنهاية العام المالي المقبل.
التزام السلطات المصرية بمرونة سعر الصرف وفق آليات العرض والطلب المدعومة من صندوق النقد الدولي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





