“غوار الطوشة يلتقي AI”.. دريد لحام يطلق مشروعاً ثورياً لرقمنة إرثه الفني
الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء الماضي: دريد لحام يحفظ أرشيفه الفني بتقنيات المستقبل.

في مبادرة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، أعلن الفنان السوري الكبير دريد لحام مطلع عام 2026 عن إطلاق مشروع فني طموح. ويهدف هذا المشروع إلى صون وإعادة إحياء أرشيفه الفني الحافل، الذي يمتد لعقود، عبر توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI). هذه الخطوة تمثل محاولة رائدة لربط عراقة الفن الأصيل بمستقبل التكنولوجيا.
رؤية لحام: كيف سيعمل الذكاء الاصطناعي مع إرث “غوار”؟
مشروع دريد لحام والذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد التحسين البصري، ليشمل جوانب عدة:
الترميم الشامل: سيتم استخدام خوارزميات متطورة لمعالجة المواد الفيلمية والمسرحية القديمة، وتحويلها إلى دقة عرض عالية جداً (قد تصل إلى 8K) مع تصحيح الألوان وإزالة الشوائب والضوضاء البصرية والصوتية.
الأرشفة الذكية: بناء قاعدة بيانات رقمية ضخمة تجمع كل أعماله، ليس فقط بالصوت والصورة، بل بتحليل النصوص، والشخصيات، وحتى التعبيرات الكوميدية لـ “غوار الطوشة” و”أبو الهنا” باستخدام تقنيات التعلم الآلي.
إنتاج محتوى جديد (بشروط): يُشير المشروع إلى إمكانية استغلال تقنيات “Deepfake” بشكل مسؤول لإنشاء مقاطع قصيرة أو محتوى تعليمي حول شخصياته المحبوبة، مع ضمان أخلاقيات الاستخدام وعدم المساس بالإرث الأصلي.
دوافع المبادرة في عام 2026
تأتي مبادرة دريد لحام في وقت حرج يشهد فيه العالم تحديات كبيرة في حفظ المحتوى الرقمي:
حماية التراث من التلف: المواد الأصلية لأعمال الفنانين القديرة معرضة للتلف والضياع مع مرور الزمن، والرقمنة بواسطة الذكاء الاصطناعي توفر حلاً دائماً.
مواكبة العصر والتجديد: لطالما عرف لحام بكونه فناناً يواكب التطور، وهذه الخطوة تؤكد حرصه على أن يظل فنه متاحاً ومفهوماً للأجيال الجديدة التي تتفاعل بشكل أساسي مع المحتوى الرقمي.
مكافحة المحتوى المضلل: بإنشاء أرشيف رسمي ومدعوم بالذكاء الاصطناعي، يمكن مكافحة الاستخدامات غير المرخصة أو المحرفة لأعماله وشخصياته عبر الإنترنت.
الخلاصة
يمثل مشروع دريد لحام والذكاء الاصطناعي مطلع عام 2026 قفزة نوعية في كيفية تعامل الفن العربي مع التكنولوجيا. إنها شهادة على أن الإبداع لا يحده زمن، وأن أدوات المستقبل يمكن أن تكون جسراً قوياً لربط الأجيال وتخليد الأعمال الخالدة، ليظل “غوار الطوشة” بطلاً حاضراً في ذاكرة الشاشات، الرقمية منها والتقليدية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





