أخبار العالمأخبار الوكالاتالأمريكتينسياسةعاجل

عملية الغضب الملحمي : تفاصيل الحصار الأميركي لموانئ إيران بمشاركة 3 حاملات طائرات و15 سفينة حربية

عملية الغضب الملحمي : تفاصيل الحصار الأميركي لموانئ إيران بمشاركة 3 حاملات طائرات و15 سفينة حرب

مقدمة: “الغضب الملحمي” تبدأ في مضيق هرمز

مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دخول الحصار البحري على إيران حيز التنفيذ يوم الاثنين 13 أبريل 2026، كشف الجيش الأميركي عن ملامح عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury). تهدف هذه العملية إلى خنق الموانئ الإيرانية عسكرياً وتأمين ممر مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، وذلك بعد فشل المسار الدبلوماسي في باكستان.

التوزيع العسكري: قوة ضاربة في البحر والجو

تعتمد استراتيجية الحصار الأميركية على توزيع جغرافي مكثف يمتد من الخليج العربي غرباً وصولاً إلى بحر العرب شرقاً، وتتضمن العناصر التالية:

  • الغطاء الجوي: تكليف مجموعتين قتاليتين من حاملات الطائرات لتوفير حماية جوية دائمة فوق المضيق.

  • الأسطول البحري: نشر أكثر من 15 سفينة حربية، تشمل حاملتي طائرات هجومية (مثل “أبراهام لينكولن”) المتمركزة قبالة سواحل عمان، ونحو 12 مدمرة موجهة.

  • الانتشار الداخلي: تمركزت 6 مدمرات أميركية داخل مياه الخليج العربي لمراقبة السواحل الإيرانية بشكل مباشر.

المسار غير المعتاد لـ “جورج بوش الأب”

في خطوة لافتة، تبحر حاملة الطائرات “يو إس إس جورج بوش الأب” حول القرن الإفريقي للانضمام إلى العملية، متجنبةً مسار البحر المتوسط والبحر الأحمر. ويرى محللون أن هذا المسار يهدف لتفادي الهجمات المحتملة من جماعة الحوثي في اليمن، مما يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية المشاركة في الحرب ضد إيران إلى ثلاث قطع استراتيجية.

تطهير الألغام والرقابة التقنية

بدأت مدمرات أميركية مثل (USS Michael Murphy) عمليات تطهير لمضيق هرمز من الألغام البحرية التي زرعتها طهران. وتدعم هذه العمليات تقنيات متطورة تشمل:

  1. طائرات بدون طيار (تحت الماء وفوقها): للرصد والمسح الميداني.

  2. الأقمار الصناعية والرادارات: لتحذير السفن المدنية ومراقبة التحركات الإيرانية.

  3. التنسيق البريطاني: أصدرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إخطارات بفرض قيود ملاحية على الموانئ الإيرانية.

سيناريو فنزويلا: استهداف الزوارق السريعة

ألمح الرئيس ترامب إلى أن التعامل مع الزوارق الإيرانية السريعة سيكون حازماً، مشبهاً الطريقة بنظام الملاحقة المستخدم ضد تجار المخدرات في البحر. وتوعد باستهداف أي “زوارق هجومية” تحاول كسر الحصار أو تهديد السفن الأميركية، مما يرفع من احتمالية حدوث صدام مباشر في المياه الإقليمية.

الخلفية السياسية: تعثر مفاوضات إسلام آباد

جاء هذا التصعيد العسكري عقب فشل الجولة الأولى من محادثات إسلام آباد، حيث رفضت واشنطن العرض الإيراني بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 5 سنوات فقط، متمسكةً بضرورة وقفه لمدة 20 عاماً. ورغم بقاء اتفاق وقف إطلاق النار سارياً بجهود باكستانية، إلا أن شبح الحرب الشاملة يلوح في الأفق مع اقتراب موعد الجولة الثانية المقررة يوم الخميس القادم.

الخلاصة: تهديدات متبادلة وأمن طاقة هش

بينما تفرض أميركا حصارها، هددت طهران بأن الموانئ الخليجية المجاورة لن تكون آمنة إذا استمر استهداف موانئها. يضع هذا التصعيد أمن الطاقة العالمي في “فوهة المدفع”، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من مواجهات بحرية أو اختراقات دبلوماسية في العاصمة الباكستانية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى