اخر الاخبارالأمريكتينعاجل

رام إيمانويل يطالب بـثورة عسكرية ثانية لماذا تحتاج العقيدة القتالية الأمريكية تغييراً جذرياً في عصر المسيّرات والذكاء الاصطناعي؟

في قراءة نقدية حادة للمؤسسة العسكرية الأمريكية، دعا القيادي الديمقراطي البارز ورئيس موظفي البيت الأبيض السابق، رام إيمانويل، إلى “إعادة هيكلة ثورية” للجيش الأمريكي. وفي مقال بصحيفة “وول ستريت جورنال“، حذر إيمانويل من أن التفوق العسكري للولايات المتحدة يواجه تهديداً وجودياً إذا لم يتم الانتقال من عقلية “الحروب التقليدية” إلى عقيدة قتالية تجمع بين التقليدي وغير التقليدي في آن واحد.

دروس التاريخ: من “غرينادا” إلى أوكرانيا استحضر إيمانويل قانون عام 1986 الذي أصلح بنية القيادة الأمريكية بعد إخفاقات غزو جزيرة غرينادا، مؤكداً أن واشنطن اليوم تحتاج إلى “لحظة إصلاحية” مماثلة.

المثال الإيراني: الملاحة أهم من الأساطيل استشهد الكاتب بالحالة الإيرانية لتوضيح مفهوم “الحروب غير المتكافئة”. فبينما نجحت الولايات المتحدة في تحجيم البحرية الإيرانية تقليدياً، لا تزال طهران تمتلك القدرة على خنق الملاحة العالمية في مضيق هرمز. ويرى إيمانويل أن الإيرانيين “أعادوا تعريف النجاح” عبر التحكم في خطوط الشحن الدولية، مما يعني أن الحجم العسكري لم يعد الضمان الوحيد للنفوذ.

نقد إدارة ترامب: الولاء مقابل الكفاءة وجه إيمانويل سهام نقده مباشرة نحو إدارة الرئيس دونالد ترامب، متهماً إياها بإضعاف الجيش عبر:

  1. تسييس القيادة: إقصاء قادة عسكريين محترفين مثل الجنرال راندي جورج والأدميرال ليزا فرانشيتي.

  2. اختزال المشكلة: التركيز على “الروح القتالية” فقط، وتجاهل الجدوز الاستراتيجية والتقنية المطلوبة لمعركة المستقبل.

تفكيك “كارتل” السلاح: الابتكار بدلاً من الأرباح في شق اقتصادي جريء، هاجم إيمانويل شركات السلاح الكبرى (المقاولون الدفاعيون)، متهماً إياها بإنفاق المليارات على “إعادة شراء الأسهم” لرفع ثروات المستثمرين بدلاً من تطوير التكنولوجيا.

  • مقترح إيمانويل: منع شركات السلاح من إعادة شراء أسهمها حتى تلتزم بجدول التسليم والميزانية.

  • دعم الناشئين: الدعوة لتخصيص 30-40% من التمويل الفيدرالي للشركات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي والمسيّرات الرخيصة، اقتداءً بالتجربة الأوكرانية الناجحة ضد روسيا.

الخلاصة: نحو “رؤية ريغانية” جديدة يختتم إيمانويل رؤيته بالتأكيد على أن صيانة التفوق الأمريكي لا تتحقق بزيادة الإنفاق فقط، بل بامتلاك رؤية وقيادة بحجم تحولات حقبة رونالد ريغان. إن “معركة المستقبل” تتطلب جيشاً مرناً يستطيع خوض حرب إلكترونية ببراعة خوضه لحرب المدافع، مع منظومة تسليح تضع الابتكار فوق الأرباح السريعة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى