اخر الاخبارعاجلمحلى

خطر الانقراض يهدد رفيق الفلاح نقيب الفلاحين في مصر يكشف أسباب التراجع الحاد في أعداد الحمير

دقّ نقيب الفلاحين المصريين، حسين أبو صدام، ناقوس الخطر بشأن التناقص المتسارع في أعداد الحمير داخل البلاد، محذراً من اختفاء تدريجي لهذا الحيوان الذي طالما اعتُبر شريكاً تاريخياً للفلاح في الريف المصري. يأتي هذا التحذير تزامناً مع “اليوم العالمي للحمار”، ليسلط الضوء على أزمة بيئية واقتصادية تلوح في الأفق.

أرقام صادمة وتراجع غير مسبوق كشف أبو صدام عن إحصائيات مقلقة تشير إلى انخفاض أعداد الحمير في مصر من 3 ملايين رأس في السنوات الماضية إلى أقل من مليون حمار حالياً. وأوضح أن هذا التراجع الحاد لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تضافر عدة عوامل تقنية واقتصادية.

لماذا يختفي الحمار من الريف المصري؟ أرجع نقيب الفلاحين هذه الأزمة إلى أربعة أسباب رئيسية:

  1. الثورة التكنولوجية: حلول الجرارات الزراعية ومركبات “التوك توك” والتروسيكل بديلةً للوسائل التقليدية في النقل.

  2. التوسع العمراني: تطوير الطرق وتمدد المدن قلل من الحاجة لاستخدام الدواب في التنقل بين المزارع.

  3. الأعباء الاقتصادية: الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف وتكاليف الرعاية البيطرية دفع المزارعين للاستغناء عنها.

  4. تصدير الجلود: ذبح الحمير طمعاً في جلودها التي يصل سعر الواحد منها إلى 300 دولار عالمياً، وهو ما يتجاوز قيمة الحمار حياً في الأسواق المحلية.

خسارة بيئية وتراثية وشدد أبو صدام على أن الحمار ليس مجرد وسيلة نقل، بل هو حيوان صديق للبيئة يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية. كما انتقد “الصورة الذهنية السلبية” المرتبطة به، مؤكداً على ذكائه وصبره وقدرته العالية على التحمل، ومشيراً إلى توجه دول عالمية للاستفادة من حليبه في صناعات تجميلية وعلاجية فاخرة.

مطالب بحماية “أيقونة الريف” وفي ختام تصريحاته، طالب نقيب الفلاحين السلطات المصرية بالتدخل العاجل عبر:

  • إصدار قوانين صارمة تمنع ذبح الحمير أو تصدير جلودها للخارج.

  • تقديم دعم لجمعيات الرفق بالحيوان للحفاظ على السلالات المحلية من الانقراض.

  • إطلاق حملات توعية لإعادة الاعتبار لهذا الحيوان كجزء من التراث الريفي المصري.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى