الملك سلمان في الذكرى العاشرة لـ رؤية 2030 السعودية نموذج عالمي في استغلال الثروات وتحقيق التنمية الشاملة

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أن المملكة العربية السعودية تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، مستندة إلى المنجزات الاستثنائية التي حققتها رؤية المملكة 2030 منذ إطلاقها قبل عشرة أعوام. وأشار الملك سلمان إلى أن الرؤية باتت نموذجاً ملهماً في استثمار الطاقات البشرية والثروات الوطنية لتحقيق نهضة تنموية شاملة يلمس أثرها المواطن بشكل مباشر.
عشر سنوات من التحول الاستراتيجي تزامن حديث خادم الحرمين الشريفين مع صدور التقرير السنوي لرؤية 2030 لعام 2026، والذي كشف عن وصول البرامج والخطط إلى مرحلة متقدمة من “النضج المؤسسي”. وأوضح التقرير أن المملكة نجحت منذ عام 2016 في تبني نهج هيكلي شامل أدى إلى إعادة صياغة الاقتصاد الوطني عبر إطلاق حزمة من الاستراتيجيات التي شملت كافة القطاعات الحيوية والمناطق الجغرافية.
تجاوز المستهدفات وتعزيز الاستدامة أبرز التقرير السنوي قدرة برامج الرؤية على تجاوز العديد من مستهدفاتها قبل الموعد المحدد، بفضل تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية وتطوير المهارات القيادية والمؤسسية. كما ساهم إطار العمل المتبع في تزويد الكيانات الحكومية بالأدوات اللازمة لضمان استدامة النمو وتطوير البنية التحتية والخدمات بما يتواكب مع الطموحات العالمية للمملكة.
رؤية 2030: من الطموح إلى الواقع باتت الرؤية اليوم، في عامها العاشر، تمثل الركيزة الأساسية للتحول الاقتصادي والاجتماعي في السعودية، حيث انتقلت من مرحلة التخطيط وإطلاق المبادرات إلى مرحلة التنفيذ الكامل وحصد الثمار، مما يعزز مكانة المملكة كقوة اقتصادية رائدة ومجتمع حيوي يطمح نحو آفاق لا حدود لها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





