إيران تنفذ حكم الإعدام بحق عرفان كياني بتهمة العمالة للموساد وإثارة الفوضى في أصفهان

نفذت السلطات القضائية الإيرانية، فجر اليوم السبت (25 أبريل 2026)، حكم الإعدام بحق المواطن عرفان كياني، بعد إدانته بالارتباط بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وقيادة عمليات تخريبية استهدفت الممتلكات العامة والخاصة في مدينة أصفهان.
لائحة الاتهامات: “إرهاب في الشوارع”
وفقاً لما أورده القضاء الإيراني وتضمنه ملف القضية، وُصف كياني بأنه أحد “العناصر الرئيسية للعدو”، وشملت جرائمه التي أدت إلى صدور حكم الإعدام ما يلي:
التخريب الممنهج: إتلاف وإحراق ممتلكات عامة وخاصة بتكليف مباشر من مشغليه في الموساد.
إثارة الرعب: القيام بعمليات إطلاق نار وبث الذعر بين المواطنين في شوارع أصفهان.
قطع الطرق: قيادة مجموعة من الأشخاص لقطع الطرق على المركبات والاعتداء على رجال الأمن.
استخدام الأسلحة: حيازة واستخدام زجاجات المولوتوف والأسلحة البيضاء.
كواليس ليلة “8 يناير”
أشار محضر القضية إلى أن النشاط الإجرامي للمدان بلغ ذروته في 8 يناير الماضي؛ حيث قاد مجموعة تخريبية قامت بـ:
تجهيز ألواح خشبية وإطارات سيارات بشكل مسبق.
تهيئية الأرضية لإشعال الحرائق في الشوارع بالتزامن مع تجمعات احتجاجية.
استغلال حالة الشغب لتنفيذ أجندات استخباراتية خارجية تهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي.
توقيت التنفيذ والبعد السياسي
يأتي تنفيذ حكم الإعدام اليوم بعد تصديق المحكمة العليا الإيرانية على الحكم، وفي توقيت يشهد توتراً إقليمياً ودولياً حاداً:
فشل الوساطات: يأتي الإعدام رغم محاولات سابقة للتدخل الدولي في قضايا مشابهة، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد زعم مؤخراً نجاحه في وقف إعدام عدد من السيدات، وهو ما قوبل بردود إيرانية حازمة.
المواجهة مع إسرائيل: يعكس الحكم إصرار طهران على توجيه رسائل “ردع” قوية لكل من تتهمهم بالارتباط بأجهزة الاستخبارات الأجنبية، خاصة في ظل الحرب الدائرة حالياً بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
الخلاصة: تغلق السلطات الإيرانية بهذا التنفيذ ملف “عرفان كياني”، مؤكدة على نهجها الصارم في التعامل مع ملفات “التجسس والعمالة”، خاصة تلك التي تقترن بأعمال عنف ميداني وتخريب للمنشآت الحيوية في البلاد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





