“كماشة روسية”.. السيطرة على بوكروفكا و مينكوفكا وانهيارات في الدفاعات الأوكرانية

أصدرت وزارة الدفاع الروسية تقريرها العملياتي الجديد حول تطورات العملية العسكرية، معلنةً عن نجاح قواتها في تحرير بلدات جديدة واختراق التحصينات الأوكرانية على جبهتي الشمال والشرق، وسط استمرار القصف الاستراتيجي لخطوط الإمداد الحيوية.
1. التوسع الميداني: سقوط “بوكروفكا” و”مينكوفكا”
أكد البيان الرسمي إحكام السيطرة الكاملة على نقطتين استراتيجيتين:
شمالاً: بسط النفوذ على بلدة بوكروفكا التابعة لـ مقاطعة سومي.
شرقاً: تحرير بلدة مينكوفكا في جمهورية دونيتسك، مما يعزز موقف القوات الروسية في عمق الجبهة الشرقية.
2. ميزان القوى: خسائر الجيش الأوكراني خلال 24 ساعة
أظهرت بيانات الدفاع الروسية تحسناً ملحوظاً في الوضع التكتيكي لكافة مجموعات القتال، مع تسجيل خسائر بشرية كبيرة في صفوف العدو:
| مجموعة القوات | الإنجاز الميداني | الخسائر البشرية للعدو |
| قوات المركز | تحسين الوضع التكتيكي العام. | 300 جندي |
| قوات الشرق | توغل مستمر في العمق الدفاعي. | 275 جندي |
| قوات الجنوب | استهداف تجمعات العدو بفاعلية. | 175 جندي |
| قوات الشمال | تأمين مواقع جديدة على الحدود. | 170 جندي |
| قوات الغرب | احتلال مواقع هجومية متقدمة. | 150 جندي |
| قوات دنيبر | تعزيز التموضع الميداني. | 20 جندي |
3. شلّ القدرات: تدمير البنية التحتية واللوجستية
بالتوازي مع التقدم البري، نفذت القوات الجوية والمدفعية الروسية ضربات مركزة استهدفت:
البنية التحتية للطاقة: لقطع التيار عن المنشآت العسكرية.
قطاع النقل: لتعطيل وصول الأسلحة والذخائر للجبهات الأمامية.
الصناعات العسكرية: تدمير المصانع التي تقدم خدمات الدعم التقني للقوات الأوكرانية.
4. الخلاصة: زحف مستمر وتغيير في قواعد الاشتباك
بحلول منتصف فبراير 2026، تثبت وزارة الدفاع الروسية قدرتها على إدارة العمليات الهجومية بمرونة عالية، حيث لم يعد التقدم مقتصرًا على جبهة واحدة. إن سقوط بلدات في “سومي” و”دونيتسك” بالتزامن يمثل ضغطاً كبيراً على خسائر القوات الأوكرانية ويجبرها على التراجع نحو خطوط دفاعية خلفية أقل تحصيناً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





