“نشرة إنذارية عاجلة”.. أمطار طوفانية وثلوج كثيفة تضع عدة أقاليم مغربية تحت مستوى اليقظة البرتقالي.
شتاء 2026 يشتد.. الأرصاد الجوية تحذر من اضطرابات جوية قوية ورياح عاتية تجتاح المملكة.

أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية، اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، تحذر فيها من موجة تقلبات جوية حادة ستضرب مناطق واسعة من المملكة. ومن المتوقع أن تشهد البلاد تساقطات مطرية غزيرة، وثلوجاً كثيفة، وهبات رياح قوية تستمر حتى يوم الخميس المقبل، نتيجة تأثر المنطقة بمنخفض جوي عميق قادم من المحيط الأطلسي.
خريطة الاضطرابات الجوية (من الثلاثاء إلى الخميس)
أفادت المديرية بأن الحالة الجوية ستتميز بالظواهر التالية:
زخات مطرية طوفانية: ستتراوح كميات الأمطار بين 40 و70 ملم في أقاليم طنجة، تطوان، العرائش، والقنيطرة، مع احتمال تشكل سيول جارفة في المناطق المنخفضة.
ثلوج كثيفة على المرتفعات: يُرتقب تساقط الثلوج بكثافة (تتراوح بين 20 و45 سم) فوق قمم جبال الأطلس الكبير والمتوسط والريف، على المرتفعات التي يتجاوز علوها 1400 متر، خاصة في أقاليم أزيلال، بني ملال، الحوز، وميدلت.
رياح قوية واضطراب بحري: ستشهد المناطق الساحلية والشرقية رياحاً تتراوح سرعتها بين 75 و90 كم/ساعة، مما سيؤدي إلى هيجان شديد للبحر في الواجهة المتوسطية وسواحل الأطلسي الشمالية.
تدابير احترازية وتحذيرات للمواطنين
في ظل هذه الظروف المناخية القاسية، دعت السلطات المحلية والجهات المعنية إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة:
لمستعملي الطرق: حذرت وزارة التجهيز والماء من ضعف الرؤية وانزلاق الطرقات في المسالك الجبلية، داعية السائقين إلى تجنب السفر ليلاً في المناطق المشمولة بالثلوج.
خطر الوديان: طالبت السلطات المواطنين القاطنين قرب مجاري المياه والوديان بالابتعاد عن المناطق المهددة بالفيضانات المفاجئة، خاصة في السفوح الجبلية.
إجراءات التدفئة: في المناطق الجبلية المتأثرة بموجة البرد، بدأت السلطات بتفعيل مخططات “رعاية” لتوزيع المؤن ووسائل التدفئة على الساكنة المتضررة من العزلة الثلجية.
الخلاصة
تأتي هذه التساقطات المبشرة في يناير 2026 لترفع منسوب التفاؤل لدى المزارعين وتساهم في تعزيز حقينة السدود، إلا أن حدتها تتطلب التزاماً تاماً بإرشادات السلامة. وتبقى مصالح الأرصاد الجوية في حالة استنفار لمواكبة تطورات المنخفض الجوي وتقديم التحديثات اللحظية للمواطنين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





