زلزال في “ديزني”.. تسريح ألف موظف جديد مع بدء حقبة جوش أمارو وإعادة هيكلة قطاع التسويق

تواجه شركة “والت ديزني”، أكبر تكتل ترفيهي في العالم، مرحلة جديدة من “الواقع القاسي” الذي يضرب قطاع الإعلام الأمريكي. فوفقاً لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم الخميس 9 أبريل 2026، تخطط الشركة لتسريح نحو ألف موظف إضافي خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة تعكس استمرار سياسة تقليص النفقات التي بدأت قبل سنوات.
قطاع التسويق.. الهدف الرئيسي لموجة التسريحات
أوضحت المصادر أن التخفيضات الجديدة لن تكون عشوائية، بل ستتركز في قطاع محدد:
التسويق الموحد: ستطال أغلب التسريحات قسم التسويق الذي تم دمجه وتوحيده مؤخراً، بهدف تقليل الازدواجية الإدارية.
إرث “إيجر”: تأتي هذه الخطوة استكمالاً لعملية إعادة الهيكلة الواسعة التي بدأها الرئيس التنفيذي السابق بوب إيجر، والتي شهدت الاستغناء عن أكثر من 8 آلاف موظف منذ عودته في 2022.
حقبة “أمارو”: تترقب الأوساط الاقتصادية أولى تحركات الرئيس التنفيذي الجديد جوش أمارو، الذي تولى منصبه الشهر الماضي، وسط مخاوف الموظفين من أن يكون “التعاون الفعال” بين الأقسام هو الغطاء الجديد لمزيد من تقليص العمالة.
عدوى التسريحات تضرب “عمالقة هوليوود”
لا تُعد “ديزني” وحيدة في هذا المسار، إذ تشهد صناعة الترفيه الأمريكية نزيفاً مستمراً في الوظائف شمل كبرى الاستوديوهات:
سوني بيكتشرز: أعلنت عن جولات تسريح لخفض التكاليف التشغيلية.
باراماونت: خضعت لعمليات إعادة تنظيم قاسية لتلبية متطلبات السوق الرقمي.
وارنر براذرز ديسكفري: واصلت تقليص طواقمها لضبط ميزانياتها الضخمة.
لماذا تتقلص الوظائف في ديزني الآن؟
يرى المحللون أن توجه الإدارة الجديدة بقيادة أمارو يركز على:
السرعة والفعالية: التخلص من البيروقراطية داخل الأقسام المختلفة لضمان سرعة اتخاذ القرار.
التحول الرقمي: إعادة تخصيص الموارد لدعم منصات البث والخدمات المباشرة للمستهلك على حساب الهياكل التقليدية.
ضغوط المساهمين: رفع هوامش الربح في ظل منافسة شرسة وتكاليف إنتاج محتوى مرتفعة.
نبذة عن “والت ديزني” 2026:
تأسست ديزني عام 1923، وتطورت من استوديو صغير للرسوم المتحركة في كاليفورنيا إلى عملاق عالمي يسيطر على مدن الملاهي، الإنتاج السينمائي، والمنصات الرقمية. ورغم هذه التسريحات، تظل الشركة الأضخم قيمة سوقية في مجالها، لكنها تواجه تحدي التوفيق بين “سحر العلامة التجارية” و”صرامة الميزانية”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





