آيفون في مدار القمر.. كيف كسر رائد الفضاء ريد وايزمان القواعد التقليدية لمهمة أرتميس 2 ؟

آيفون في مدار القمر.. كيف كسر رائد الفضاء ريد وايزمان القواعد التقليدية لمهمة أرتميس 2 ؟
في خطوة تمزج بين التكنولوجيا الاستهلاكية اليومية وأعقد المهمات البشرية في التاريخ، كشف ريد وايزمان، قائد مهمة “أرتميس 2” (Artemis II)، عن مفاجأة تقنية سترافق طاقمه في رحلتهم المرتقبة حول القمر؛ حيث سُمح لرواد الفضاء بحمل أجهزة “آيفون” الشخصية إلى أعماق الفضاء.
أجهزة “آيفون” كأدوات علمية وتوثيقية
على خلاف المهمات الفضائية الكلاسيكية التي كانت تعتمد حصراً على كاميرات عملاقة ومعدات مصممة خصيصاً لوكالات الفضاء، ستكون مركبة “أوريون” مجهزة بأجهزة نستخدمها في حياتنا اليومية. والهدف من هذه الخطوة هو:
توثيق الرحلة بعيون بشرية: إرسال صور وفيديوهات عالية الجودة ومألوفة للمشاهدين على كوكب الأرض.
السرعة والسهولة: استغلال واجهات الاستخدام السلسة للهواتف الذكية في التقاط اللحظات العفوية داخل الكبسولة.
الاتصال البصري: تعزيز الارتباط بين الجمهور العالمي والمهمة القمرية عبر محتوى يشبه ما نراه على منصات التواصل الاجتماعي.
كيف سمحت “ناسا” باستخدام أجهزة استهلاكية؟
أوضحت جاكي واتلز، المحللة في شبكة CNN، أن السماح بدخول أجهزة مثل “آيفون” وكاميرات تجارية أخرى لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء بعد اختبارات صارمة لضمان:
الأمان الإشعاعي: التأكد من أن بطاريات الليثيوم والدوائر الإلكترونية لن تتأثر بالإشعاعات الكونية العالية خارج الغلاف الجوي.
التداخل اللاسلكي: ضمان أن إشارات الهواتف (في وضع الطيران أو عبر بروتوكولات خاصة) لن تشوش على أنظمة الملاحة الحساسة لمركبة “أوريون”.
مقاومة الضغط: قدرة الأجهزة على الصمود في بيئة الكبسولة الضيقة والمتغيرة.
أرتميس 2: العودة إلى القمر بلمسة رقمية
تُعد مهمة “أرتميس 2” أول رحلة مأهولة تقترب من القمر منذ أكثر من 50 عاماً. وبوجود هذه التقنيات، لن يكتفي العالم برؤية صور مشوشة، بل سنختبر جمال الكون بدقة 4K وعبر عدسات الهواتف التي نحملها في جيوبنا، مما يجعل هذه المهمة “أكثر رحلة فضائية توثيقاً في التاريخ”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





