اتفاق هرمز الوشيك: واشنطن ترسم خطوطاً حمراء لإيران وشروط صارمة لرفع الحصار

تترقب الدوائر السياسية العالمية رداً إيرانياً حاسماً على المقترح الأميركي، وسط مؤشرات قوية على “انفراجة تدريجية” مرتقبة في مضيق هرمز. وكشفت مصادر خاصة لـ “العربية/الحدث” أن الساعات القليلة القادمة قد تشهد حلحلة لأزمة السفن العالقة في الممر الملاحي الأكثر حيوية في العالم.
خارطة الطريق الأميركية: شروط لا تقبل التفاوض بالتزامن مع هذه التحركات، كشف مسؤولون أميركيون لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن “الخطوط الحمراء” التي وضعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لضمان إتمام الاتفاق، والتي شملت:
تفكيك المنشآت الحساسة: ضرورة تفكيك منشآت “فردو” و”نطنز” و”إصفهان”، وحظر أي نشاط نووي تحت الأرض.
تجميد التخصيب: وقف مؤقت لتخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً مع تسليم كامل المخزون المخصب.
الرقابة اللصيقة: منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولاً غير مشروط لكافة المواقع، بما فيها العسكرية، وتأسيس مقر دائم للمفتشين بجدول أعمال مفتوح.
مبدأ “التنفيذ قبل التخفيف” أكدت واشنطن أن رفع العقوبات لن يكون بمجرد التوقيع، بل مرهون بـ “التقيّد الفعلي” ببنود الاتفاق. وفي خطوة لبناء الثقة، قد يتم الإفراج عن بعض الأصول المجمدة في البداية، مع بقاء عقوبات “الإرهاب” وحقوق الإنسان قائمة حتى تغيير السلوك الإيراني بالكامل.
الوساطة الباكستانية وضغوط ترامب من جانبها، أعربت باكستان عن “تفاؤل حذر” بقرب التوصل لاتفاق، حيث كشفت مصادر أن الرئيس ترامب طالب طهران برد سريع ومباشر. ويأتي هذا الحراك بعد جولة مفاوضات متعثرة في إسلام آباد مطلع أبريل، أعقبها فرض واشنطن لـ حصار بحري صارم على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي.
أمن الملاحة في هرمز تشمل التفاهمات الجارية ضرورة قيام إيران بـ:
رفع الألغام البحرية فوراً.
إلغاء كافة الرسوم والقيود المفروضة على السفن.
الالتزام بطرق ملاحية قسرية آمنة تضمن تدفق النفط العالمي.
تنتظر المنطقة الآن ما ستسفر عنه الساعات القادمة، وسط تحذيرات أميركية بأن ترامب يمتلك “أوراقاً بديلة” قوية في حال جاء الرد الإيراني مخيباً للآمال.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





