أخبار العالماخر الاخبارعاجل

زاخاروفا: موسكو سترد “دبلوماسياً” على تحفظات باكو بشأن قره باغ.. وتؤكد على دور بوتين التاريخي في إنهاء النزاع

في إطار إدارة التوازنات الحساسة بمنطقة القوقاز، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، أن موسكو بصدد صياغة رد رسمي لنقله إلى باكو عبر القنوات الدبلوماسية، وذلك تعقيباً على ملاحظات أذربيجان بشأن تناول قضية “قره باغ” في النقاشات السياسية العلنية.

جذور الخلاف: “سيادة باكو” مقابل “الوساطة الروسية”

جاء التحرك الروسي رداً على احتجاج أذربيجاني رسمي مفاده:

زاخاروفا: دور روسيا “محوري” منذ التسعينيات

دافعت زاخاروفا بقوة عن الدور الروسي في المنطقة، مشيرة إلى عدة ثوابت:

  1. الدور الشخصي لبوتين: أكدت أن الرئيس الروسي لعب دوراً حاسماً ومباشراً في وقف نزيف الدماء وتهيئة الظروف لحل القضية المعقدة.

  2. الاستمرارية التاريخية: ذكّرت بأن جهود موسكو لإيجاد مخرج للصراع بين باكو ويريفان مستمرة منذ تفكك الاتحاد السوفيتي في التسعينيات.

  3. قوات حفظ السلام: نوهت بأن التواجد الروسي كان الضامن الوحيد للاستقرار عقب جولة القتال في 2020 وقبل التحولات الجذرية في 2023.

التسلسل الزمني لطي صفحة النزاع (2020 – 2026)

مرت قضية قره باغ بمنعطفات حادة وصولاً إلى الوضع الراهن:

  • نوفمبر 2020: اتفاق وقف إطلاق النار برعاية موسكو واستعادة أذربيجان لأجزاء واسعة من الأراضي.

  • سبتمبر 2023: عملية عسكرية أذربيجانية خاطفة أدت لاستعادة السيطرة الكاملة وإعلان “الحل الذاتي” للجمهورية غير المعترف بها (يناير 2024).

  • أغسطس 2025 (قمة واشنطن): لقاء تاريخي جمع علييف وباشينيان مع الرئيس دونالد ترامب، أسفر عن التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية إقامة السلام والعلاقات بين الدولتين.


قراءة تحليلية لمستقبل العلاقات:

يرى مراقبون أن الرد الروسي “الدبلوماسي” المتوقع سيسعى لامتصاص غضب باكو دون التخلي عن دور موسكو كـ “راعٍ تاريخي” للأمن في القوقاز. ومع اقتراب التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام الموقعة في 2025، تبرز تحديات جديدة تتعلق بـ “ممرات النقل” والسيادة، مما يجعل كل تصريح رسمي محل تدقيق شديد من العواصم الثلاث (موسكو، باكو، يريفان).

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى