أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“قمة هاتفية حول جنيف”.. ترامب وستارمر يرسمان الخطوط الحمراء لملفي إيران وأوكرانيا

أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول خارطة الطريق الدبلوماسية المعقدة التي تشهدها مدينة جنيف السويسرية حالياً، إلى جانب الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. عكس الاتصال توافقاً “بريطانياً أمريكياً” على ضرورة حسم الملفات العالقة وفق رؤية أمنية صارمة.

1. جنيف: ساحة “الصفقات الكبرى”

استعرض الزعيمان المسارين التفاوضيين اللذين يقودهما المبعوثون الأمريكيون في سويسرا:


2. غزة: الأولوية للمساعدات الإنسانية

لم تغب أزمة الشرق الأوسط عن النقاش، حيث ركز ستارمر وترامب على:

  • تسهيل الإغاثة: تنسيق الجهود لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل مستدام.

  • التهدئة الإقليمية: بحث سبل خفض التصعيد لضمان نجاح المسارات الدبلوماسية المفتوحة في ملفات أخرى.


3. “فريق ترامب” في الميدان: عودة الدبلوماسية الشخصية

أبرز الاتصال الدور المحوري الذي تلعبه الدائرة الضيقة لترامب في إدارة هذه الأزمات:

  1. جاريد كوشنر: يظهر كمهندس للصفقات، حيث يشارك في المفاوضات مع الروس ومع الإيرانيين في آن واحد.

  2. ستيف ويتكوف: المبعوث الخاص الذي يتولى الجوانب التنفيذية في الحوارات المباشرة.

الملفالوفد الأمريكي في جنيفالشريك المقابل
الأزمة الأوكرانيةكوشنر وويتكوفالوفد الروسي (ميدفينسكي)
النووي الإيرانيكوشنر وويتكوفالوفد الإيراني (بوساطة عمانية)

الخلاصة: لندن تبارك “دبلوماسية الصفقات”

بحلول 18 فبراير 2026، يبدو أن المملكة المتحدة تدعم التوجه الأمريكي الجديد نحو إنهاء النزاعات عبر التفاوض المباشر. إن تأكيد ستارمر وترامب على منع “نووي إيران” يضع الوفد الإيراني تحت ضغط كبير لتقديم تنازلات ملموسة في “مقترحات الأسبوعين” القادمين، بينما تظل جبهة أوكرانيا رهينة ما ستسفر عنه لقاءات كوشنر وميدفينسكي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى