“قمة هاتفية حول جنيف”.. ترامب وستارمر يرسمان الخطوط الحمراء لملفي إيران وأوكرانيا

أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول خارطة الطريق الدبلوماسية المعقدة التي تشهدها مدينة جنيف السويسرية حالياً، إلى جانب الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. عكس الاتصال توافقاً “بريطانياً أمريكياً” على ضرورة حسم الملفات العالقة وفق رؤية أمنية صارمة.
1. جنيف: ساحة “الصفقات الكبرى”
استعرض الزعيمان المسارين التفاوضيين اللذين يقودهما المبعوثون الأمريكيون في سويسرا:
المسار الروسي – الأوكراني (17-18 فبراير): ناقش الطرفان الجهود المبذولة لتحقيق “سلام عادل ودائم”، حيث يترأس الجانب الروسي فلاديمير ميدفينسكي، بينما يمثل الجانب الأمريكي الثنائي القوي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
المسار الأمريكي – الإيراني: جرى التأكيد على موقف حازم يقضي بضرورة منع طهران نهائياً من امتلاك القدرة على تطوير سلاح نووي. وكشفت التقارير أن الوفد الإيراني طلب مهلة أسبوعين للعودة بمقترحات تقنية “لسد الفجوات” بعد لقائه بكوشنر وويتكوف في مقر السفارة العمانية.
2. غزة: الأولوية للمساعدات الإنسانية
لم تغب أزمة الشرق الأوسط عن النقاش، حيث ركز ستارمر وترامب على:
تسهيل الإغاثة: تنسيق الجهود لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل مستدام.
التهدئة الإقليمية: بحث سبل خفض التصعيد لضمان نجاح المسارات الدبلوماسية المفتوحة في ملفات أخرى.
3. “فريق ترامب” في الميدان: عودة الدبلوماسية الشخصية
أبرز الاتصال الدور المحوري الذي تلعبه الدائرة الضيقة لترامب في إدارة هذه الأزمات:
جاريد كوشنر: يظهر كمهندس للصفقات، حيث يشارك في المفاوضات مع الروس ومع الإيرانيين في آن واحد.
ستيف ويتكوف: المبعوث الخاص الذي يتولى الجوانب التنفيذية في الحوارات المباشرة.
| الملف | الوفد الأمريكي في جنيف | الشريك المقابل |
| الأزمة الأوكرانية | كوشنر وويتكوف | الوفد الروسي (ميدفينسكي) |
| النووي الإيراني | كوشنر وويتكوف | الوفد الإيراني (بوساطة عمانية) |
الخلاصة: لندن تبارك “دبلوماسية الصفقات”
بحلول 18 فبراير 2026، يبدو أن المملكة المتحدة تدعم التوجه الأمريكي الجديد نحو إنهاء النزاعات عبر التفاوض المباشر. إن تأكيد ستارمر وترامب على منع “نووي إيران” يضع الوفد الإيراني تحت ضغط كبير لتقديم تنازلات ملموسة في “مقترحات الأسبوعين” القادمين، بينما تظل جبهة أوكرانيا رهينة ما ستسفر عنه لقاءات كوشنر وميدفينسكي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





