أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“مهمة موسكو”: مبعوث ترامب يكسر الجمود بلقاء مرتقب مع بوتين غداً الخميس.. هل تنطلق “صفقة القرن” الكبرى في 2026؟

في مهمة “إذابة الجليد”: مبعوث ترامب يطرق أبواب الكرملين للقاء بوتين يوم غد الخميس

في خطوة تؤكد اعتماد البيت الأبيض لغة “التفاوض المباشر”، كشف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، عن استعداده للسفر إلى موسكو لعقد جلسة مباحثات وصفت بـ “الهامة” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غداً الخميس. هذه الزيارة تُعد أول اختراق دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى للأجواء الروسية في عهد إدارة ترامب الجديدة.

أهداف “مهمة موسكو” الاستراتيجية (تحليل 21 يناير 2026):

يتجاوز لقاء ويتكوف وبوتين الأطر التقليدية للمهام الدبلوماسية، ليشمل ملفات حارقة:

  1. المعادلة الإقليمية الجديدة: يسعى ويتكوف لجس نبض الكرملين حول “صفقة شاملة” في الشرق الأوسط، تضمن تحييد بؤر الصراع في سوريا ولبنان مقابل تفاهمات سياسية واقتصادية أوسع.

  2. قناة اتصال رئاسية: يُنظر إلى ويتكوف بصفته “ظل ترامب”، وزيارته تهدف لنقل رسائل مباشرة لا تمر عبر القنوات الرسمية التقليدية، لتهيئة الأرضية لقمة (ترامب – بوتين) المحتملة في 2026.

  3. تفكيك العقد الدولية: برغم تخصصه الإقليمي، يحمل ويتكوف ملفات “مقايضة” قد تشمل تخفيف ضغوط في مقابل مكاسب في ملفات الطاقة أو الأمن الاستراتيجي التي تهم واشنطن.


لماذا تثير هذه الزيارة قلق العواصم الأوروبية؟

  • تجاوز الحلفاء: تخشى بروكسل ولندن أن تؤدي “دبلوماسية الصفقات” لترامب إلى تفاهمات (أمريكية – روسية) بمعزل عن المصالح الأوروبية، خاصة في ملف الأمن القاري.

  • النهج البراغماتي: ويتكوف، القادم من عالم الأعمال، يبحث عن “نقاط التلاقي” السريعة، وهو ما قد يعني تغييراً جذرياً في سياسة العقوبات المتبعة تجاه موسكو منذ سنوات.

  • الشرق الأوسط أولاً: إرسال مبعوث الشرق الأوسط تحديداً يشير إلى أن ترامب يرى أن مفاتيح الاستقرار في القدس وبيروت تمر عبر بوابة الكرملين في موسكو.

مراقبون في واشنطن: “ستيفن ويتكوف لا يذهب لموسكو للنقاش، بل لإبرام تفاهمات أولية؛ إنه يطبق فلسفة ‘فن الصفقة’ في أكثر الميادين تعقيداً.”


الخلاصة: 2026.. عودة الدبلوماسية الشخصية

بحلول مساء 21 يناير 2026، يترقب العالم ما سيسفر عنه “لقاء الخميس” في موسكو. إن نجاح مبعوث ترامب في بناء جسر ثقة مع بوتين قد ينهي حقبة “القطيعة الكبرى” ويفتح الباب أمام ترتيبات دولية جديدة قد تعيد رسم خارطة النفوذ من غزة إلى كييف.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى