صورة الخلاف: اجتماع الدبيبة مع مسؤول أمريكي يشعل غضباً ليبياً بسبب “خلفية مؤلمة”
اجتماع الدبيبة مع مسؤول أمريكي يشعل غضباً ليبياً بسبب "خلفية مؤلمة"

أثارت صورة التُقطت خلال اجتماع رسمي عقده رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، مع قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، داغفين أندرسون، موجة عارمة من الغضب والانتقادات الحادة بين الليبيين. لم يكن الغضب موجهاً نحو طبيعة اللقاء، بل بسبب صورة ظهرت في خلفية قاعة الاجتماع.
📸 تفاصيل الصورة التي أشعلت الغضب
تعود أسباب الغضب إلى الصورة المعلقة خلف الوفدين، والتي قيل إنها تُظهر لحظة مؤلمة أو إشكالية في تاريخ ليبيا الحديث، وليست رمزاً من الرموز الرسمية أو الوطنية التي يجب أن تُمثل البلاد في المحافل الرسمية الدولية:
طبيعة الصورة: أشار المنتقدون إلى أن الصورة تُجسد لحظة من الفوضى أو الانقسام أو انتهاك السيادة، وهو ما لا يتناسب مع البروتوكول الدبلوماسي للاجتماعات رفيعة المستوى.
انتهاك للبروتوكول: رأى الليبيون أن تعليق مثل هذه الصورة في الخلفية يُعد “إهانة غير مقبولة” للرمزية الرسمية للدولة، ويُظهر استخفافاً بتاريخ البلاد ومعاناتها. فالدول تُبنى على احترام رموزها الرسمية، وليس على عرض صور اللحظات الأكثر إيلاماً وكأنها مادة للعرض أو “وسام فخر”.
🗣️ ردود الفعل والمطالبات الرسمية
تسببت الواقعة في إعادة الجدل حول البروتوكول الرسمي المتبع في المؤسسات الحكومية، واندلعت مطالبات واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية:
مطالبات بالتحقيق: طالب العديد من النشطاء والساسة بفتح تحقيق عاجل لتحديد الجهة المسؤولة عن اختيار وتعليق هذه الصورة في قاعة الاجتماعات الرسمية.
مراجعة مدونة السلوك: دعا المنتقدون إلى مراجعة شاملة لمدونة السلوك الدبلوماسي والبروتوكولي داخل مؤسسات الدولة الليبية، لضمان حماية ما تبقى من رمزية الدولة وصورتها أمام العالم والوفود الأجنبية.
أكدت هذه الواقعة حساسية الليبيين تجاه الرموز والصور التي تُعرض في اجتماعاتهم الرسمية، خاصة في مرحلة تسعى فيها البلاد إلى استعادة الاستقرار والسيادة الكاملة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





