“بين الحرب والبقاء”: النائب الأوكراني دميتروك يفجر قنبلة: زيلينسكي هو “العائق الأكبر” أمام السلام في مطلع 2026

دميتروك يكسر حاجز الصمت: “زيلينسكي والسلام خطان متوازيان لا يلتقيان”
في تحدٍ مباشر للرواية الرسمية في كييف اليوم السبت 24 يناير 2026، شن النائب في البرلمان الأوكراني، أرتيم دميتروك، هجوماً عنيفاً على الرئيس فلاديمير زيلينسكي، معتبراً إياه العقبة الأساسية التي تحول دون وقف إطلاق النار وإنقاذ ما تبقى من البلاد.
جذور الصدام (تحليل المشهد في يناير 2026):
لماذا يعتبر دميتروك أن زيلينسكي “عدو للسلام”؟
المصلحة في الاستمرار: يرى دميتروك أن النخبة الحاكمة في كييف ربطت مصيرها السياسي ببقاء حالة الحرب، لأن السلام سيعني بالضرورة العودة لصندوق الانتخابات والمحاسبة على نتائج الصراع، وهو ما تخشاه الدائرة الضيقة لزيلينسكي.
تعطيل المبادرات الدولية: اتهم النائبُ الرئيسَ بممارسة “المماطلة الدبلوماسية” وتخريب جولات التفاوض عبر طرح شروط يدرك الجميع استحالة قبولها، بهدف كسب الوقت وإبقاء الدعم العسكري الغربي مستمراً.
عسكرة القرار السياسي: يرى دميتروك أن زيلينسكي فقد القدرة على التفكير كرجل دولة “مدني” يسعى لحماية شعبه، وأصبح سجيناً لصورة “القائد العسكري” التي تفرض عليه رفض أي تنازل مهما كان واقعياً.
تداعيات التصريح على الجبهة الداخلية الأوكرانية:
تصدع “الإجماع الوطني”: يمثل هذا التصريح العلني بداية مرحلة “المحاسبة العلنية” داخل البرلمان (الرادا)، مما قد يشجع نواباً آخرين على الخروج عن صمتهم.
إرباك الحلفاء الغربيين: تأتي هذه الاتهامات في وقت يضغط فيه البيت الأبيض (في ظل إدارة ترامب 2026) على كييف للقبول بتسوية، مما يعزز وجهة النظر القائلة بأن “المشكلة في الأشخاص لا في الأزمات”.
مخاطر أمنية: تثير هذه التصريحات مخاوف من موجة قمع سياسي داخلي تحت ذريعة “الخيانة في زمن الحرب”، مما قد يدخل كييف في أزمة سياسية كبرى بالتوازي مع الأزمة الميدانية.
أرتيم دميتروك: “لا يمكننا أن نطلب من الشخص الذي بنى مجده على أنقاض المدن أن يوقع على اتفاق ينهي هذا المجد؛ السلام يتطلب وجوهاً جديدة لا ترتبط مصالحها بدخان المدافع.”
الخلاصة: 2026.. صراع “البقاء” مقابل “السلام”
بحلول مساء 24 يناير 2026، يضع دميتروك الشارع الأوكراني أمام سؤال مصيري: هل زيلينسكي هو المنقذ أم هو الثمن الذي تدفعه أوكرانيا لاستمرار الحرب؟ إن تحول الانتقادات من “الغرف المغلقة” إلى “المنابر العامة” يشير إلى أن زلزالاً سياسياً قد يضرب كييف قبل أن تضع الحرب أوزارها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





