“إسبانيا ليست هكذا”.. رئيس الوزراء بيدرو سانشيز يفتح النار على أقلية عنصرية شوهت ودية مصر وبرشلونة

في تحرك رسمي حاسم لتهدئة الأجواء الدولية، أدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بشدة السلوكيات “غير الحضارية” التي بدرت من قطاع من الجماهير خلال المواجهة الودية بين المنتخبين الإسباني والمصري، مؤكداً أن ما حدث لا يمثل هوية الدولة الإسبانية الحديثة.
رسالة سانشيز: “التعددية خط أحمر”
عبر حسابه الرسمي على منصة (X)، مساء الأربعاء 1 أبريل 2026، وجه سانشيز رسائل مباشرة وحادة:
استنكار رسمي: وصف رئيس الوزراء الهتافات التي شهدها ملعب “كورنيلا” بأنها “غير مقبولة إطلاقاً”، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذه التجاوزات.
دفاع عن الصورة الذهنية: أكد سانشيز أن إسبانيا تفتخر بكونها بلداً “تعدديًا ومتسامحاً”، ولن يُسمح لأقلية غير منضبطة بتشويه هذه الصورة أمام العالم، خاصة في المحافل الرياضية.
تحية للوعي: وجه التحية لكل من يدافع عن قيم احترام الآخر، معبراً عن دعمه الكامل للرياضيين الذين طالتهم تلك الإساءات.
تسلسل الأحداث: “صافرات وهتافات دينية”
شهدت المباراة، التي تأتي ضمن تحضيرات كأس العالم 2026، خروقات جماهيرية أثارت استياءً واسعاً:
استهداف النشيد الوطني: بدأت التوترات بصافرات استهجان ضد النشيد الوطني المصري قبل ركلة البداية.
هتاف “مخزٍ”: نقلت صحيفة “ماركا” أن جزءاً من الجمهور ردد عبارة عنصرية موجهة ضد الهوية الدينية للمصريين (“من لا يقفز فهو مسلم”)، وهي الصيحات التي تزايدت وتيرتها خلال الشوط الأول.
موقف النجوم: انضم النجم لامين جمال إلى قائمة المنددين، حيث أصدر بياناً استنكر فيه الهجوم على المسلمين، داعياً لروح رياضية تليق بمكانة المنتخبين.
النتيجة الفنية وسط الصخب الجماهيري
بعيداً عن الأجواء المشحونة في المدرجات، خيم التعادل السلبي (0-0) على نتيجة اللقاء، حيث قدم “الفراعنة” أداءً دفاعياً صلباً أمام “الماتادور” الإسباني، في تجربة وصفت بالناجحة فنياً رغم “المرارة الجماهيرية” التي خلفها السلوك العنصري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





