عيد الفطر في ظل الحروب.. فرحة متوارية

احتفالات خجولة amidst الصواريخ
في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، واشتعال التوترات في المنطقة، احتفل المسلمون في الشرق الأوسط بعيد الفطر هذا العام بفرح متوارية. فقد شهدت مدن عدة في فلسطين ولبنان وسوريا احتفالات بسيطة، تفتقر إلى البهجة المعتادة، مع استمرار الغارات والقصف. ورغم الحصار والدمار، حرص الأهالي على أداء الصلاة وزيارة المقابر، تعبيراً عن صمودهم في وجه المحن.
غزة.. صلاة العيد تحت القصف
في قطاع غزة، الذي يعيش تحت حصار مشدد منذ أشهر، اقتصرت مظاهر عيد الفطر على صلاة العيد في المساجد، وسط تحذيرات من استمرار القصف الإسرائيلي. فقد شهدت بعض المناطق تجمعات محدودة، لكن الخوف من الغارات حال دون إقامة أي احتفالات عامة. وقال شهود عيان إن الأهالي تبادلوا التهاني بوجوه متجهمة، وهم يتذكرون ما حل بمدارسهم ومساجدهم من دمار.
لبنان وسوريا.. فرحة amidst الدمار
في لبنان، حيث تشهد البلاد أزمة اقتصادية حادة، حاول الأهالي الاحتفال بعيد الفطر، لكن الفقر والغلاء حال دون ذلك. فقد اقتصرت مظاهر العيد على شراء بعض الحلويات البسيطة، وسط مخاوف من استمرار الصراع في الجنوب. أما في سوريا، التي تعاني من سنوات من الحرب، فقد شهدت بعض المناطق احتفالات متواضعة، لكن الخوف من تجدد الاشتباكات ظل يلوث الأجواء. ورغم كل ذلك، ظل الأمل يراود الناس في أن يأتي يوم يعم فيه السلام.
المصدر: اقرأ الخبر الأصلي
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




