إف بي آي يحقق في تسريب معلومات سرية من مسؤول أميركي

مسؤول كبير يستقيل احتجاجاً
فتح مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف بي آي" تحقيقاً في شبهات تسريب معلومات سرية من مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب، وذلك قبل ساعات من استقالة جوزف كينت من منصبه الثلاثاء. وجاءت استقالة كينت المفاجئة بعد انتقادات حادة وجّهها إلى سياسة الإدارة الأميركية تجاه إيران. وقال كينت في رسالة استقالته إلى الرئيس دونالد ترامب إن إيران لا تشكّل أي تهديد وشيك للولايات المتحدة.
كينت يتهم إسرائيل وضغوطها
في رسالته، اتهم كينت إسرائيل وجماعات الضغط الأميركية المرتبطة بها ببدء الحرب ضد إيران لأسباب سياسية واقتصادية. وأضاف أن هذه الضغوط دفعت الإدارة الأميركية إلى تبني موقف عدائي تجاه طهران دون مبرر حقيقي. وكانت استقالة كينت قد أثارت تساؤلات حول مدى تأثير مثل هذه التصريحات على الأمن القومي الأميركي.
تداعيات محتملة على السياسة الأميركية
من المتوقع أن يثير التحقيق في تسريب المعلومات جدلاً واسعاً حول مدى شفافية المؤسسات الأمنية الأميركية. كما قد يعيد النقاش حول دور إسرائيل في صياغة السياسات الخارجية الأميركية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط. وستكون نتائج التحقيق محط أنظار المراقبين، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران.
المصدر: اقرأ الخبر الأصلي
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





