غموض يلف وفاة ابنة وزيرة الاستيطان الإسرائيلية.. رحيل شوشانا شتروك يعيد قضية الاعتداء للواجهة

سادت حالة من الجدل في الأوساط الإسرائيلية عقب العثور على جثة شوشانا شتروك، ابنة وزيرة الاستيطان والمهمات الوطنية أوريت شتروك، ليلة السبت 14 مارس 2026. وبينما تشير التقارير الأولية إلى عدم وجود “شبهة جنائية”، إلا أن التوقيت والظروف المحيطة بالوفاة أعادت تسليط الضوء على اتهامات خطيرة كانت الراحلة قد وجهتها لعائلتها.
تفاصيل الوفاة وردود الفعل الرسمية
عُثر على شوشانا داخل نزل استأجرته في منطقة الجليل الأعلى، وباشرت السلطات المختصة التحقيق في الحادثة:
بيان الوزيرة: نعت أوريت شتروك ابنتها بكلمات مؤثرة عبر منصات التواصل، معلنة عن “القلب المفطور” برحيلها.
الإجراءات الطبية: جرى نقل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي لإجراء عملية التشريح للوقوف على الأسباب الدقيقة للوفاة.
الدعم السياسي: سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقيادات الائتلاف الحاكم لتقديم التعازي، وسط تحذيرات من وزير المالية سموتريتش ضد “تسييس المأساة”.
الخلفية الجدلية: اتهامات صادمة للوالدين
تأتي أهمية هذا الخبر من الصراع القانوني والنفسي الذي عاشته شوشانا قبل رحيلها، حيث فجرت في وقت سابق فضيحة مدوية:
شهادة الضحية: كشفت شوشانا في مقطع فيديو مصور عن تعرضها لـ اعتداء جنسي في طفولتها من قِبل والديها، مؤكدة وجود أدلة توثق تلك الجرائم.
الملاحقة القضائية: تقدمت الضحية بشكوى رسمية للشرطة الإسرائيلية عقب عودتها من الخارج، إلا أن القضية واجهت تعتيماً إعلامياً وحظراً للنشر من قبل السلطات.
الضغوط النفسية والنهاية الغامضة
عانت شوشانا من أزمات نفسية حادة نتيجة ما وصفته بـ “الانتهاكات” التي تعرضت لها، وهو ما دفعها لمغادرة البلاد والعيش في عزلة لفترات طويلة. ويبقى التساؤل قائماً في الشارع الإسرائيلي حول ما إذا كانت الوفاة نتيجة تدهور حالتها النفسية أم أن هناك أبعاداً أخرى سيكشفها تقرير الطب الشرعي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





