أخبار العالمأخبار الوكالاتاقتصادالأمريكتينالشرق الاوسطعاجل

بين مطرقة صندوق القتل وسندان الـ 200 دولار.. مضيق هرمز يتحول إلى منطقة حمراء بقرار من البنتاغون

بين مطرقة صندوق القتل وسندان الـ 200 دولار.. مضيق هرمز يتحول إلى منطقة حمراء بقرار من البنتاغون

دخلت المواجهة في مياه الخليج العربي منعطفاً كارثياً، بعد تحذيرات عسكرية أمريكية من تحول مضيق هرمز إلى “فخ مميت” للسفن. وفي وقت تتزايد فيه الألغام البحرية، تلوّح طهران بسلاح “النفط” كأداة للضغط الاستراتيجي، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام شبح أزمة وقود تاريخية.

تحذير “وول ستريت”: هرمز كـ “صندوق قتل”

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين في البنتاغون أن ضيق الممر المائي (21 ميلاً) جعله هدفاً سهلاً للنيران الإيرانية. ووصف قادة البحرية التحرك داخل المضيق حالياً بأنه دخول إلى “صندوق قتل” (Kill Box)، حيث تصبح السفن أهدافاً ثابتة أمام الصواريخ والألغام.

  • الألغام الغامضة: كشفت تقارير استخباراتية عن زرع 12 لغماً بحرياً في المسارات الملاحية، مما شلّ حركة أكثر من 100 سفينة كانت تعبر القناة يومياً.

  • الرفض العسكري للمرافقة: رغم وعود الرئيس دونالد ترامب الانتخابية بتأمين الناقلات، أبدى قادة البحرية تحفظاً شديداً، مؤكدين أن المرافقة العسكرية في هذا التوقيت “مخاطرة انتحارية” وغير مدروسة.

الابتزاز الطاقي: النفط بـ 200 دولار

لم يعد الصراع عسكرياً فحسب؛ فقد أطلقت طهران حرباً اقتصادية موازية. وحذر “إبراهيم ذو الفقاري”، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري، من أن “زعزعة الأمن الإقليمي” ستدفع سعر برميل النفط للقفز إلى 200 دولار. هذه “الصدمة الاقتصادية” هي الورقة الأخيرة التي تراهن عليها إيران لإجبار واشنطن على وقف هجماتها.

شركات الشحن: “الأمان أولاً” ولا تعافي قريب

أجمعت كبرى شركات النقل البحري، ومنها “Capital Clean Energy Carriers”، على أن العودة للمضيق ليست مسألة “توقف قتال” فقط، بل هي “أزمة ثقة”.

  • غياب الأمان: يرى الملاك أن المرافقة العسكرية الأمريكية لن تكون كافية طالما ظلت الصواريخ والألغام قائمة.

  • شلل طويل الأمد: تتوقع مؤسسات رصد المخاطر مثل “Lloyd’s List” أن يستغرق ترميم الحركة الملاحية شهوراً أو ربما سنوات، حتى في حال التوصل لاتفاق تهدئة.

تخبط في الرؤية الأمريكية

تتأرجح المواقف في واشنطن بين حث الرئيس ترامب للتجار على العبور كدليل على القوة، وبين واقعية جنرالات البنتاغون الذين يرون في العبور “مقامرة” بالأرواح والقطع البحرية الثمينة، مما يترك الملاحة الدولية في حالة من “الشلل التام” بانتظار قرار يحسم هوية الممر المائي الأهم في العالم.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى