أخبار العالمأخبار الوكالاتعاجلفنون وثقافةمنوعات

بين سطور الماضي ودموع الحاضر.. الفنانة نور ترثي زوجها بخطاب مخبأ منذ 33 عاماً

بين سطور الماضي ودموع الحاضر.. الفنانة نور ترثي زوجها بخطاب مخبأ منذ 33 عاماً

في لحظة وفاء نادرة، اختارت الفنانة اللبنانية نور أن تكسر صمتها الطويل لترثي شريك عمرها، رجل الأعمال السوري يوسف أنطاكي. وبدلاً من الاحتفال بعيد ميلاده كما اعتادت، أرسلت له “رسالة إلى السماء”، مصحوبة بكنز من الذكريات يعود إلى تسعينيات القرن الماضي.

“جو”.. الغائب الحاضر في كلمات نور

بعد غياب ناهز العام عن منصة “إنستغرام”، عادت نور لتكتب بمداد من الألم والامتنان عن زوجها الذي رحل قبل أيام. ووصفت “أنطاكي” بأنه كان “هدية القدير” و”أنقى الرجال”، معبرة عن صدمتها من إكمال رحلة الحياة دون وجوده بجانبها كزوج وصديق ووالد لأبنائها.

خطاب من الذاكرة: صلاة عمرها ثلاثة عقود

المفاجأة التي أبكت المتابعين كانت نشر نور لصورة خطاب يدوي كتبه زوجها الراحل عام 1993.

  • الرسالة النادرة: الخطاب الذي كُتب قبل 33 عاماً، كشفت نور أنه كان يضم إحدى أحب الصلوات إلى قلب زوجها، معتبرة نشره اليوم هو أصدق تحية لروحه في ذكرى ميلاده.

  • الأمنية الأخيرة: ختمت نور كلماتها بعبارة “إلى أن نلتقي”، متمنية له سلاماً أبدياً في ملكوت السماء حيث لا أوجاع ولا أحزان.

مظاهرة حب إلكترونية من نجوم الفن

تحول منشور نور إلى ساحة للتضامن والمواساة، حيث تبارى نجوم الفن في دعم زميلتهم في محنتها. وكان من أبرز الحاضرين بكلماتهم:

  • ياسر جلال ومي كساب: اللذان تجمعهما بنور علاقات زمالة وطيدة.

  • إيمي سمير غانم وكندة علوش ودُرة: اللواتي عبرن عن صدمتهن ودعواتهن للفقيد بالرحمة ولنور بالصبر والسلوان.

تظل هذه اللفتة من الفنانة نور تأكيداً على أن الحب الصادق لا يمحوه الغياب، وأن الذكريات المكتوبة تظل حية لتواسي الأحياء في لحظات الوداع المريرة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى