“شروط طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات: هل تنجح الدبلوماسية في وقف التصعيد النووي؟”

بعد نحو ثلاثة أسابيع من المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، والتي شهدت قصفًا أمريكيًا وإسرائيليًا لمنشآت نووية إيرانية، أعلنت طهران استعدادها لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، لكن بشروط محددة.
شروط إيران للمفاوضات
في مقابلة مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن على واشنطن تقديم تعويضات عن “الأضرار الجسيمة” التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية، وتقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات في المستقبل. وأضاف أن العقوبات الأمريكية تعيق جهود بناء الثقة، وأن على الولايات المتحدة أن تعترف بمسؤوليتها عن قطع المفاوضات واللجوء إلى العمل العسكري.
وأشار عراقجي إلى أن الولايات المتحدة “انتهكت اتفاقًا دوليًا” عندما انسحب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018، وهاجمت منشآت إيرانية في خضم المفاوضات.
تحديات مراقبة البرنامج النووي
تزداد صعوبة مراقبة البرنامج النووي الإيراني في ظل غياب اتفاق، حيث سحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مفتشيها. ويعتقد خبراء أن إيران نقلت أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب إلى موقع سري، وهي كمية كافية لصنع نحو 10 أسلحة نووية.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن ترامب ملتزم بالسلام، ودعت المتحدثة باسم الوزارة، تامي بروس، إيران إلى استغلال هذه الفرصة.
قضية الصواريخ والرد الإيراني
أكد عراقجي أن إيران لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي الدفاعي، خاصة في ظل التهديدات والهجمات المستمرة من إسرائيل والولايات المتحدة. وأشار إلى أن الجيش الإيراني قام بتخزين آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل آمن، وهي جاهزة للاستخدام في حال تجدد الهجمات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





