“فاتورة الدم”.. لاريجاني يحرج ترامب بـ 500 قتيل أمريكي وإيران تقرر خنق الملاحة في هرمز

في اليوم الخامس من المواجهة العسكرية التي وصفت بالأعنف في القرن الحادي والعشرين، وجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، تساؤلات حادة للإدارة الأمريكية حول جدوى الانقياد خلف الأجندة الإسرائيلية، تزامناً مع إعلان طهران عن إجراءات “انتحارية” في ممرات الطاقة الدولية.
1. لاريجاني يتساءل: من المستفيد من جثامين الجنود؟
عبر منصة “إكس”، شن لاريجاني هجوماً سياسياً لاذعاً على الرئيس دونالد ترامب:
صدمة الأرقام: أشار لاريجاني إلى سقوط أكثر من 500 قتيل من القوات الأمريكية خلال 5 أيام فقط من القتال.
تزييف الشعارات: تساءل لاريجاني: “هل ما زال الشعار (أمريكا أولاً) أم أصبح (إسرائيل أولاً)؟”، معتبراً أن ترامب أدخل شعبه في محرقة نتيجة “اندفاعات نتنياهو الهزلية”.
الرد المستمر: أكد أن استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي لن يمر دون “ثمن باهظ” ستدفعه واشنطن وتل أبيب.
2. زلزال في الداخل الإيراني: مرشد جديد وحظر بحري
وسط دوي الانفجارات، تتحرك طهران لإعادة ترتيب أوراقها الاستراتيجية:
خلافة خامنئي: كشف آية الله أحمد خاتمي أن مجلس خبراء القيادة في “مراحل نهائية” لانتخاب المرشد الأعلى الجديد لخلافة خامنئي الذي قضى في الغارات الأولى.
إغلاق مضيق هرمز: في خطوة تصعيدية قصوى، أعلن الحرس الثوري حظر عبور جميع السفن (نفطية، تجارية، صيد) عبر المضيق، ما يضع العالم أمام أزمة طاقة خانقة.
3. ميزان القوى في “بداية طريق المعركة”
| الطرف | التحركات والتهديدات |
| واشنطن | توعد وزير الدفاع بيت هيغسيث بتكثيف الضربات، مؤكداً وصول تعزيزات من المقاتلات والذخائر لتعويض النقص الفوري. |
| طهران | تواصل إطلاق رشقات صواريخ باليستية ومسيرات انتحارية استهدفت العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في المنطقة. |
| البنتاغون | بدأ رسمياً بنشر أسماء القتلى، في محاولة لامتصاص غضب الرأي العام الداخلي. |
4. الخلاصة: “مقامرة كبرى في الشرق الأوسط”
دخلت الحرب التي انطلقت في 28 فبراير نفقاً استنزافياً مظلماً؛ فبينما تراهن واشنطن على “تفوقها الناري” وتدفق الإمدادات، تلعب طهران بورقة “الألم البشري” (500 قتيل) و”الخنق الاقتصادي” (إغلاق هرمز). ومع غياب أي أفق للتهدئة، يبدو أن المنطقة تتجه نحو صدام شامل سيعيد رسم خارطة القوى العالمية، خاصة مع قرب إعلان اسم “المرشد الجديد” الذي سيقود إيران في أصعب مراحل تاريخها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





