اخر الاخبارعاجلفنون وثقافة

صلى الفجر ورحل بجوار ابنته كواليس مؤثرة يرويها المقربون عن اللحظات الأخيرة لهاني شاكر

لا تزال أصداء رحيل “أمير الغناء العربي” هاني شاكر تلقي بظلالها على الوسط الفني العربي، حيث كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل إنسانية مبكية حول اللحظات الأخيرة في حياته، وحالة الانهيار التي عاشتها أسرته أثناء مراسم الجنازة.

مشهد الجنازة: دموع خلف القضبان والقبور وصفت لميس الحديدي مشهد وداع الراحل بأنه كان “اللحظة الأصعب”، حيث لم تتمالك نهلة توفيق، زوجة هاني شاكر، نفسها من الحزن، مؤكدة أنها فقدت نصف وزنها تقريباً خلال رحلة المرض الأخيرة، وظلت تردد بجملة واحدة تفطر القلوب: “راح هاني خلاص”. وأشارت الحديدي إلى أن الثنائي كانا يمثلان نموذجاً نادراً للوفاء، إذ لم تكن تفارقه في أي من حفلاته أو كواليس أعماله.

اللقاء بعد 15 عاماً من الفراق في مشهد مهيب داخل المقابر، تولى شريف، نجل الفنان الراحل، دفن والده، ليوارى الثرى بجوار شقيقته “دينا”، ليلحق بها هاني شاكر بعد 15 عاماً من رحيلها الذي كسر قلبه طوال تلك السنوات. وشهدت المراسم حضوراً لافتاً للنجوم، حيث أخذ الفنان هشام عباس يرتل أسماء الله الحسنى، وسط دموع لم تتوقف من الحاضرين.

اللحظات الأخيرة في فرنسا: صلاة الفجر والرحيل نقلت لميس الحديدي تفاصيل الساعات الأخيرة لهاني شاكر في غرفته بأحد مستشفيات باريس، مشيرة إلى أن “الخواتيم لها دلالات”، حيث ذكرت ما يلي:

  • صلاة الفجر: أدى الراحل صلاة الفجر وهو على فراش المرض بصحبة صهره “ممدوح مأمون”.

  • التسبيح: بعد الصلاة، ظل يسبّح الله لدقائق في خشوع تام.

  • الانهيار المفاجئ: فجأة، حدث له انهيار في وظائف الرئة والتنفس، ليدخل بعدها في غيبوبة انتهت برحيله عن عالمنا.

بهذه التفاصيل، يُسدل الستار على حياة فنان عاش وفياً لفنه ولأسرته، ورحل في هدوء بعد رحلة معاناة قصيرة مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً وأخلاقياً سيظل محفوراً في قلوب الملايين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى